صلاح شعيشع مدعى النبوة بالأسكندرية


صلاح شعيشع … قصة رجل ادعى النبوة في الاسكندرية والاهالي كانوا بيقولوا صلى الله عليه وسلم
في شهر نوفمبر سنة ١٩٢٢م ، اتولد في الاسكندرية واحد اسمه صلاح شعيشع، كان فقير جدا، يتيم الاب اللي اتوفى وهوا لسة مولود. لكنه بالرغم من كل شيء كافح عشان يدرس، وكانت شخصيته غريبة شوية وساخر بيتريق عالناس ويستهزأ بزمايله، واللي كان مساعده على ده انه كان طويل وجسمه قوي شوية.
كان دايما شايف ان مكانه مش هنا، وانه احسن من كل اللي حواليه، وقدراته اكبر من انه يعاشر الناس اللي حواليه دي.
المهم، دخل كلية الطب وتفوق فيها، لكن عشان لسانه الوحش ده والعدائات اللي كونها في الكلية، والخناقات اللي كان بيفتعلها وشخصيته الحادة الطباع، لما قدم عشان يبقا معيد في الكلية اترفض، واتخرج من الكلية واتعين في الصحة المدرسية، لكنه كان شايف انها شغلانة مش قد امكانياته يعني، فإستقال.
ودور على شقة صغيرة كدة في محرم بك في اسكندرية لحد ما لقاها، وفتحها عيادة باطنة في الاول، لكن لما لقاها مش جايبة همها غير تخصصه من نفسه كدة وقلب العيادة نسا وتوليد، وعشان القرش يجري في جيبه خصص نفسه لعمليات الاجهاض، واتشهر جدا في الحوار ده لدرجة انهم بقوا يسموه ملك الاجهاض، وشوية بشوية بدأ يعمل فلوس.
الفلوس اللي جريت في ايده خلته يصارح حب حياته "جارته" في رغبته من الجواز منها، مع انها كانت اغنى منه، لكنها وافقت، واتجوزوا فعلا وخلف ولد وبنت.
حياة عادية يعني، لكن كل حاجة اتغيرت في الستينات.
في الستينات بقا، عربيته باظت، فا خدها زق للميكانيكي وراح عشان يصلحها، وهوا واقف مع صاحب الورشة وبيتكلموا كدة وبيتسلوا عبال ما العربية تخلص، فتحوا حوار ان الاسطى الميكانيكي كان ملبوس وانه راح لشيخ اسمه الشيخ محمد صرف عنه الجن وكدة، فا الدكتور صلاح قاله ان محمد ده نصب عليك ومفيش حاجة اسمها دجل وبتاع، فا الميكانيكي قاله مدام كدة تعالى معايا للشيخ محمد وهاتلي منه ال٧ جنية اللي دفعتها.
صلاح قبلها كان سمع عن الشيخ محمد الدجال ده، وكان بيقول عليه نصاب، فا وافق انه يروح معاه ويجيبله فلوسه ويثبت جهله قدام الناس، وخده من ايده وراحله شقته في كرموز.
دخل عالشيخ محمد، وقاله : بعد اذنك هات ال٧ جنية بتوع الراجل الغلبان ده وكفاية نصب عالناس!!
الشيخ محمد بصله كدة، وقاله : ماشي هديك ال٧ جنية بس انتا لما تعرف اللي في ايدي ده هتديني ١٠ جنية.
فا الدكتور استغرب وقاله اشمعنى يعني هوا ايه اللي في ايدك ده؟ فالشيخ محمد قاله : دا كتاب فيه ١٥ صفحة بيتكلم عنك انتا ومراتك، واتحداك ان يكون في الكتاب ده كلمة واحدة غلط.
اندهش صلاح، فالشيخ محمد فتح الكتاب وبدأ يقراله قصته اللي جوا الكتاب واللي على كلام صلاح يعني كل كلمة كانوا صح حتى اسماء اولاده ومراته وحاجات محدش يعرفها غيرهم، فا من اللحظة دي الدكتور صلاح آمن بيه، ولازمه عشان يتعلم منه في امور الجن وبقا يجيله كل يوم لمدة خمس سنين كاملين، وفي الخمس سنين دول صلاح اتبع الطريقة الشاذلية الصوفية في العبادة، وفضل يدور على حد مثقف يصاحبه ويضمه لابحاثه دي وملقاش غير البقالين والعمال، فا قرر انه يسعى للمثقفين.
بدأ صلاح مرحلة جديدة في حياته وهيا مرحلة تحضير الارواح والجن، وبقا يروح يقابل كل اللي شغالين في المحال ده عشان يتعلم منهم ويتفرج، والبسطاء بدأوا يسمعوا عنه شوية بشوية.
اتجة صلاح للصوفية، وساب الطريقة الشاذلية وقرر انه يعمل طريقة جديدة بإسمه هوا، وحاول يضم الناس لطريقته دي وصحابه بقوا يبعدوا عنه لما شافوه بيتغير كدة.
عيادة الاجهاض بتاعته بقا اتشهرت اكتر خصوصا بعد ما دكتور النسا التاني في المنطقة في محرم بك اتقتل، ومبقاش فيه غير عيادة صلاح، وهوا كان مستمر في عمليات الاجهاض عادي جدا، بيسقط اي ست حلال او حرام عادي، بس بدأت الستات تتكلم عن سلوكه معاهم جوا في عيادته وتحرشاته بيهم وبجسمهم، فا سمعته بقت في الطين، واتهم في خمس قضايا اجهاض غير مشروع، فا ساب الطب خالص.
وهنا بقا بدأ يتجه لحاجة اكبر من الطب ومن الدجل، نشاط جديد هيحققله ذاته في حب النفس والزعامة والفلوس كمان، حاجة جديدة كدة فكر انه يعملها وعقد النية وفعلا بدأ فيها.
في السبعينات، ادعى النبوة !!
دخل على مراته حب عمره مرة واحدة، وقالها انه نبي، ومش اي نبي دا هوا محمد نفسه، وان النبي محمد مات جسديا وحلت روحه جواه هوا، وبقا يقولها يا خديجة على امل انها تكون اول المؤمنين بيه وتساعده، لكن مراته رفضت تماما الهبل اللي هوا بيقوله ده، وحاولت انها تقنعه ان اللي بيقوله ده هبل وميصحش، فا بدأت المشاكل بينهم.
فا هوا اتصدم، وكرهها، وبقا يخرج من البيت بالايام ويبات برة، وشافته اكتر من مرة مع الممرضة بتاعته القديمة بيطلعوا العيادة سوا وهيا قافلة ويقعدوا بالساعات، وعرفت انه عمل علاقة مع الممرضة واقنعها انه نبي، فا اتخانقت معاه وطردته من بيتها، فا طلقها واتجوز الممرضة وقعدوا في الشقة اللي قدام العيادة.
بدأ واحدة واحدة تدريجيا كدة يجيب الموضوع ده لجيرانه، ولانه عارف ان جيرانه في محرم بك متحضرين ومش هيقبلوا الهبل ده، فا حاول مرة انه يفتي كدة وسطهم ويشوف رد فعلهم، فا قالهم ان كل اللي بيصلوا الجمعة كافرين، لان صلاة الجمعة متجوزش الا ورا امام، والامام لازم يبقا نبي، وقبل ما يكمل كلامه لقا ملامحهم اتغيرت واتعصبوا وبتاع فا عرف انه مستحيل انه يعمل كدة في محرم بك.
بدأ بقا يدعوا الناس في الاحياء الفقيرة، ويدعوا معارفه وصحاب عمره خطوة خطوة كدة، يبشرهم بالجنة، ويقولهم معاصيكم اتشطبت، وبدأ ينشر في الخفا كدة ان الرسول اتجسد فيه، وانه بقا حبيب الله، وعالم في اسرار الدنيا والاخرة ومعاه السر الاعظم.
وبدأ يفسر القرآن على مزاجه، ولغى كل الحرام وحلله على مزاجه خصوصا الزنا، واباح لنفسه كل حاجة ولغى عنهم الصلاة، وعمل طريقة صوفية جديدة سماها "الطريقة الصلاحية الشاذلية الزينية المحمدية" .
في اول التمانينات دعوته بدأت تسمع ويبقا ليها مريدين، ومع ازدياد عدد المريدين حس بقا بنفسه وشاف نفسه عالناس، وبقا يحلل كل حاجة هوا بيحبها.
في مرة، اقنع صاحبه الدكتور احمد بالدعوة دي وكان دكتور نسا، ودكتور احمد كان متجوز دكتورة اسنان شكلها حلو، فا اقنعها هيا كمان بالدعوة وهما صدقوه، فا اقنعهم انه ييجي يعيش في شقتهم في سيدي جابر ويسيب عيادته اللي عايش فيها، وسمى الشقة "الساحة" اللي هتبدأ منها الدعوة ودعى اتباعه يجوله فيها الاتنين والخميس، اما الدكتورة نشوى مرات الدكتور احمد بقت خادمته وعمل معاها علاقة محرمة قدام جوزها عادي، وسماها "أم المؤمنين".
الشيخ صلاح شعيشع قسّم اتباعه لفرقتين، فرقة الملوك وفرقة الصعاليك،
الملوك دول اللي هما صدقوا دعوته من اول بدايتها سنة ١٩٦٠م تصديق مطلق، لدرجة انهم بيعملوا اي حاجة بيؤمرهم بيها صلاح، ودول مميزين عنده جدا، ومبشرهم بالجنة، وماشيين ينشروا للناس انهم شافوا النبي محمد متجسد في صلاح في الحلم وبيبشرهم بالجنة.
الصعاليك بقا اللي هما آمنوا بالدعوة او دخل اول الطريق لكن لسة مش مؤمنين اوي بنبوة صلاح شعيشع، لسة بيسمعله وبيفكر يعني، ويوم ما هيقتنع تمام الاقتناع هيبقا من الملوك.
في ساحة الرحمن "شقة دكتور احمد" كان بيعمل اجتماعين، اجتماع يوم الاتنين وده للصفوة الملوك بس وكان بيقعد معاهم صلاح يناديهم "أسيادي" تكريما ليهم، واجتماع يوم الخميس بيحضره الكل.
الساحة عبارة عن اوضة واسعة فيها كنبة كان بيقعد عليها صلاح بجلابية بيضا، وقدامه بيقعد ٣٠ راجل وست من اتباعه، اللي بيقعدوا عالكراسي في الصف الاول دول الملوك، والصعاليك ورا.
الطريقة اللي صلاح ابتدعها اسمها "القبلة المحمدية" ، اللي هوا التوقير بالبوس، كان الراجل او الست يدخلوا عالشيخ صلاح يبوسوا ايديه، وبعدين يبوسه على شفته ٣ مرات، الستات كانت بتاخد بركات اكبر فا كانت اقل واحدة من اتباعه بياخدوا ٢٣ بوسة على الشفايف، وكان بيسميها البركات، وساعات لما بتعجبه واحدة كان بيبوسها بوسة طويلة اكتر من ٣ دقايق، ولما الملوك يسألوه كان يبتسم ويقول "القبلة المحمدية يا اسيادي" .
الطقس الاصلاحي بقا الاساسي في جماعة شعيشع، كان لما حد يزوره من التلاميذ، يستأذن في الدخول وايده على فم المعده زي الصلاة كدة، فا صلاح يقول كلام مش مسموع وبعدين يقول الله، فالزاير يقول : الله يا سيدي.
فا يقرب منه، لو صعلوك يبوس ايديه وبعدين يبوس شفايفه ٣ مرات وينزل يبوس رجله اليمين، لو ملوك بيزود بوسة على رجله الشمال وبطن رجله، لو واحدة بقا كانت بتبوس ايد الشيخ وبعدين بياخدها في حضنه ويبوسها ٢٢ بوسة.
بعد كدة بيقفوا صف وراه، ويقول انه هيحضّر السيدة زينب او سيدنا الحسين، ويبدأ يقول : الله، فاللي وراه يرددوا الله، وبعدين يبدأ يسرّع رتم الذكر لحد ما يبقا "اه اه اه اه" وهما بيرددوا وراه، وبعدين يبتسم ويقولهم الست حضرت وقاعدة في الساحة مثلا، ويروحوا يقعدوا معاه جوا، ويتكلم بلسانها ويعمل كأنه بيكلمها وينقل كلامها للحاضرين.
كانت المحاضرات دايما تحريف لتفسيرات القرآن، وافتراء عالنبي وانه نشر الاسلام بحد السيف وان الازهر كفرة وبتاع، ويحرضهم على ترك صلاة الجمعة واللي يصليها كافر،
من اشهر اقواله : محمد ممتش والكل عارف، واحباب حضرة النبي اللي هما انتوا، عارفين انه رجع في صورة الدكتور صلاح، طيب فايدة الحج ايه وحضرة النبي موجود بينكم اهوه في الاسكندرية، بدل ما تروح تحج على محمد القديم انا قدامك اهوه، اللي عايزين يزوروا حضرة النبي يجوني، اللي بيروحوا يحجوا دول كفرة بيزوروا حديد وحجر.
و قال : لو كل واحد يفتكر شيخه في قلبه ويبطل صلاة ليوم القيامة فهو داخل الجنة بإذن الله وبإذن شعيشع، الصلاة غباء، التقرب لله عن طريق حب حضرة النبي الحقيقي، حبني بدون صلاة ولا صوم وليكو الحنة.
وبيقول : وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى، يد الله هي يدي لا استخدم فيها السيف ولا البندقية فهي قوة ربانية.
الوحي بالنسباله كان احلام الملوك، كان بيقعد يفسر احلام الملوك بتوعه ويسميها تنزيلات، ويؤمر اتباعه يكتبوها في ورق وعلى هوامش المثحف ويقروها وسط القرآن ويحفظوها.
اقوى التنزيلات بقا كانت حاجة سماها "تنزيلات نشوانا"، نشوى الدكتورة اللي بقت ام المؤمنين حلمت انها شافته في رؤيا، فا سماها ام المؤمنين، وبيحكي ويقول انها وصلت للي هيا فيه ده بقلبها لانها صدقت، وتنزيلاتها واجب حفظها لكل مؤمن،
لدرجة انه عملها آيات بإسمها بيقول فيها : لان حب نشوانا هو اليقين، ولان من خلق نشوانا لا نأخذ منه الا ما هو ريحان وياسمين .. الخ
وبقا يقعد يفسر الرؤى بتاعت الحاضرين وعليه يحكم، مرة واحد شاف انه حضر الساحة ببيجامة مقطعة، فا غضب عليه وقاله انتا كدة مطرود من الملكية بأمر الله وبتاع.
واحد شاف رؤيا ان النبي كان حيران في انتقال الشيخ صلاح للآخرة، لكن الرسول فكر شوية وانزل ملكين ومعاهم كبش فداء للشيخ صلاح،
صلاح فسرها ان كل صعلوك هيدفع مبلغ من المال عشان الفدية، وبدأ يجمع منهم فلوس، اه والله.
في العادي اصلا كان الشيخ صلاح فارض جزية على اتباعه، اتاوات بآلاف الجنيهات كان الاتباع بيدفعوها عادي، فلوس كتير كان بيصرف بيها عليه وعلى نشوى ام المؤمنين وبعض الملوك.
الفلوس اللي كان بيجمعها دي، كانت بتروح لواحد من الملوك اسمه "عبد العظيم محمود" شغال مدير حسابات في شركة الغزل في الاسكندرية، وكان اول المؤمنين بيه، كان بياخد الفلوس اللي بيجمعها الشيخ، ويحطها في حساب اسمه راس مال الدعوة، والفلوس بيستخدمها الشيخ في تجارة الحديد والاسمنت، وكان بياخد الارباح كلها لنفسه، وياخد بس ١٠٪ يوزعها على حبايبه تحت اسم "النفحات" ، وقسم النفحات قسمين، قسم فلوس، وقسم قبلات .
شوية يديهم ملاليم للي راضي عنهم، وشوية يديهم نصيبهم بوس ، والمريدين كانوا بيحبوا البوس اكتر.
المشكلة ان الراجل اللي كان مؤمن هوا ومراته مثلا، بيسيب مراته تتباس عادي، وبيستبشر بيها كمان، لدرجة ان البوسة لو زادت لحد الجماع مثلا او العلاقة، كانت الست بتفتخر قدام جوزها عن مدى قربها من النبي وجوزها يفرح.
في جلسة من الجلسات فيه ست مع جوزها تراجعت في اخر لحظة ورفضت تبوس الشيخ ال٢٣ بوسة، فا الشيخ اتعصب وامر جوزها يطلقها حالا، فالراجل كان بيحبها فا حاول يقنعها تبوسه، رفضت، طب نتطلق كدة وكدة، رفضت، فالراجل طلقها عشان يرضي الشيخ.
اهم عيد لمريدين الشيخ صلاح هو المولد النبوي، اللي هوا عيد ميلاد الشيخ صلاح عادي، كان بيسجله فيديو ويشغله للمريدين في ايام السنة .
المولد عبارة عن صوت ام كلثوم بأغنية عن النبي، والمريدين جايبين هدايا وفلوس للشيخ، يسيبوا الهديو ويروحوا للشيخ على سريرة يهروه بوس اللي هيا القبلات المحمدية يعني، وحاجة اخر فرحة.
بعد كدة بيصحى الشيخ، تبدأ الزغاريد والتسقيف والتهنئة، وتخرج الستات بقا تتحزم وترقص شرقي، والرجالة تشاركهم الرقص، لحد ما اغاني اجنبي تشتغل ويبدأوا يرقصوا جيرك وسايكو لحد الفجر.
سنة ١٩٨٥م، وبعد مراقبة للشيخ وتصرفاته واتباعه، السرطة قبضت عليهم كلهم، وكانت قضية من اشهر قضايا التمانينات، كون ان الشيخ صلاح ده كان مسيطر على عقولهم بنسبة ١٠٠٪، بالرغم ان فيه بينهم متعلمين ومثقفين، وصلت درجة العشق انهم كانوا معلقين صوره في بيوتهم وتحتها "سيدنا صلاح الشاذلي صلى الله عليه وسلم".
في التحقيقات مع الاتباع لما كان وكيل النيابة يقول اسم صلاح، كان الاتباع يرددوا : صلى الله على صلاح.
نشوى وهما بيحققوا معاها اصرت على انه نبي، مع انها دكتورة ومتعلمة، ودافعت عنه بكل جوارحها وقالت انها الرؤية اللي خلتها تصدق، في الحقيقة ان كل اللي اتحقق معاهم اتكلموا عن رؤى شافوا فيها صلاح مع النبي وعشان كدة صدقوا.
زوجة من الزوجات قالت في التحقيقات ان الشيخ كان بيمنع جوزها ينام معاها، وده بسبب انها رفضت تبوس الشيخ وتقلع الحجاب لان الشيخ مكنش مقتنع بالحجاب ورفعه عن مؤمنيه.
وقتها الازهر طلع بيان شديد اللهجة بتكفيره بعد ما سمعوا الاقوال وشافوا شرايط الفيديو، وطلبت من المحكمة توقيع اقسى انواع العقوبات عليهم كلهم.
واضافت ان اصرار الدكتور هو ارتداد عن الاسلام وحرموا التعامل معاه.
واخيرا، اتحاكم، واتحكم عليه بخمس سنين سجن واتسجن صلاح، ونسيت الناس قضيته، اللي هيا اشهر قضية ادعاء نبوة في تاريخ مصر الحديث.
ملحوظة : حاولت ادور على صورة ليه فشلت، حاولت ادور على مصيره بعد السجن كمان فشلت بس غالبا مات يعني دا مواليد ١٩٢٢م.


عن الكاتب :

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *