سبب تسميت الصنبور بالحنفية ؟

مواضيع مفضلة

المتابعون

الجمعة، 30 أغسطس 2019

سبب تسميت الصنبور بالحنفية ؟

الحنفية

 الحنفية او الصنبور ولكن ما الذي ربط الصنبور بـ"الحنفية"، هل هو محض صدفة أن يكون مخترع "البزبوز" اسمه حنفي؟ أم هو فعلا ارتباط بالمذهب الحنفي؟ 

يقال والعهدة على الرواي: قبل مدّ مواسير المياه إلى المنازل كان الناس في مصر يحصلون على الماء عن طريق "السقا" مقابل أجر يعطى له حسب عدد قرب المياه التي يجلبها للمنزل. لم يكن يسمح لأي شخص بأن ينضم إلى طائفة السقائين، بل كانت هناك شروط صارمة للانضمام إلى المهنة، إذ لا بد أن يتمتع بجسد قوي قادر على مشقة حمل المياه مرات متعددة، وأن يكون خاليا من الأمراض حتى لا يلوث المياه التي ينقلها، ويشترط أن يكون أمينا؛ لأنه الشخص الوحيد الذي يسمح له بالدخول عندما يكون رب البيت غائبا.
ظل السقا يؤدي دوره ويكتسب رزقه ولم يدر في ذهن واحد منهم أن يأتي يوم يجدون فيه أنفسهم قد فقدوا وظيفتهم التي لا يعرفون غيرها، وجاء اليوم الذي امتدت فيه المواسير إلى المنازل، وبدلا من "السقا" أدار الناس مقبض قطعة معدنية يتدفق منها الماء، وهو ما هدد السقائيين بالقضاء على مصدر رزقهم وفناء مهنتهم، فلم يستسلم السقاؤون لهذه المواسير والصنابير التي جاءت لتزلزل عرشهم الذي ظلوا يعتلونه أزمنة طويلة، بل تجمعوا وتباحثوا وتوصلوا إلى فكرة ذكية وخبيثة، وتوجهوا إلى أئمة المذاهب الأربعة لاستصدار فتوى بأن ماء مواسير المياه لا تصلح للوضوء فصدقهم أئمة الشافعية والمالكية والحنابلة وأفتوا بأنه لا يجوز الوضوء من ماء الصنابير، أما أئمة المذهب الحنفي فقد توجهوا وجهة مخالفة وأفتوا بأن الوضوء من ماء الصنبور مقبول بل ومستحب، ومن هنا سمى المصريون الصنبور "الحنفية" نسبة إلى أئمة المذهب الحنفي الذين خالفوا أئمة المذاهب الأخرى، وأجازوا لأهل مصر الوضوء بماء الصنبور.

كانت فتوى الأحناف هذه كافية للقضاء على مهنة "السقا"او الصنبور ولكن ما الذي ربط الصنبور بـ"الحنفية"، هل هو محض صدفة أن يكون مخترع "البزبوز" اسمه حنفي؟ أم هو فعلا ارتباط بالمذهب الحنفي؟ 
يقال والعهدة على الرواي: قبل مدّ مواسير المياه إلى المنازل كان الناس في مصر يحصلون على الماء عن طريق "السقا" مقابل أجر يعطى له حسب عدد قرب المياه التي يجلبها للمنزل. لم يكن يسمح لأي شخص بأن ينضم إلى طائفة السقائين، بل كانت هناك شروط صارمة للانضمام إلى المهنة، إذ لا بد أن يتمتع بجسد قوي قادر على مشقة حمل المياه مرات متعددة، وأن يكون خاليا من الأمراض حتى لا يلوث المياه التي ينقلها، ويشترط أن يكون أمينا؛ لأنه الشخص الوحيد الذي يسمح له بالدخول عندما يكون رب البيت غائبا.
ظل السقا يؤدي دوره ويكتسب رزقه ولم يدر في ذهن واحد منهم أن يأتي يوم يجدون فيه أنفسهم قد فقدوا وظيفتهم التي لا يعرفون غيرها، وجاء اليوم الذي امتدت فيه المواسير إلى المنازل، وبدلا من "السقا" أدار الناس مقبض قطعة معدنية يتدفق منها الماء، وهو ما هدد السقائيين بالقضاء على مصدر رزقهم وفناء مهنتهم، فلم يستسلم السقاؤون لهذه المواسير والصنابير التي جاءت لتزلزل عرشهم الذي ظلوا يعتلونه أزمنة طويلة، بل تجمعوا وتباحثوا وتوصلوا إلى فكرة ذكية وخبيثة، وتوجهوا إلى أئمة المذاهب الأربعة لاستصدار فتوى بأن ماء مواسير المياه لا تصلح للوضوء فصدقهم أئمة الشافعية والمالكية والحنابلة وأفتوا بأنه لا يجوز الوضوء من ماء الصنابير، أما أئمة المذهب الحنفي فقد توجهوا وجهة مخالفة وأفتوا بأن الوضوء من ماء الصنبور مقبول بل ومستحب، ومن هنا سمى المصريون الصنبور "الحنفية" نسبة إلى أئمة المذهب الحنفي الذين خالفوا أئمة المذاهب الأخرى، وأجازوا لأهل مصر الوضوء بماء الصنبور.
كانت فتوى الأحناف هذه كافية للقضاء على مهنة "السقا"

إرسال تعليق

رأيك يهمنا

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف