مرحبا بكم فى موقع بحري نتمنى ان ينال رضاكم وأن تشاركونا قصصكم لنشرها معنا.

     هو  رجل مخنث   اذا  رايته من الوهلة الاولى
     لا تدرى أهو ذكر أم هى انثي

    فطريقة كلامه وافعاله وحواجبه الذي  يجملها  لدى الكوافير  ويجعلها  ارفع من عود الكبريت تدل على انها  انثى مكتملة الانوثة

    ولكن بطاقته وشهادة ميلاده  واسمه الحقيقى شريف  يدل  على انه ذكر 

     لو قارنت صوته بصوت هيفاء وهبي  فستكون هيفاء صوتها أخشن منه حبة .
    وإذا قارنت سمك جسمه بنانسى فهو أرفع من نانسى حبة

    واذا نظرت اليه مرة أخرى ونظرت الى جسمه الذي يشبه السيجارة السوبر
      فهو أقرب الى جسم راقصات الباليه   فستقول انثي

    كما انه او انها  اذا تكلم/ت فسوف تستمع  بصوت  شديدة الانوثة

    ولو رأيته فى شهر رمضان الكريم   فهو ذكر الهيئة
     أما  لو   رايته فى باقى الشهور  فهى انثى 

     والحكومة لدينا فى مصر تأخذ  فقط  بالاوراق  فإذا  قالت الاوراق انك ذكر  فأنتي ذكر  حتى  لو كنتى   يأتيك الحيض

    استطاع  شريف هذا ان يتطوع فى البحرية  وكان أهل المنطقة يرونه بالبدلة البيضاء الخاصة بالقوات البحرية  التابعة للقوات المسلحة المصرية

       فيضربون الجيران   كف بكف  ازاى  ال...... 
    ده  يعدى من الكشف  الطبي   من غير  ما  يعرفوا  انه  خ..... ( شاذ  )

    فيرد الاخر ضاحكا  :  والله  حرام عليهم  ده  هيفسد الشباب  جوه

    ثم يسترد الاخر الكلام : ده الجيش مفيش نملة بتعدى منه  ازاى ده عدى  أنا هتجنن يا جدعان

    وكان  شاهندة كما  كان يحب  ان يناديه الناس  يذهب  للبحرية من الصباح الباكر  ويعود  عصرا   فتراه  يرقص  فى الافراح التى تخص  المنطقة ليلا مجاملة لاصحابها فهو لديه وسط راقص أفضل من تحية كاريوكا و دينا وفيفى عبده ولوسى مجتمعين 

      وكان  لا  يرقص  كما ترقص الرجال فى الافراح ولكن كما ترقص  الراقصات أو الغوازي فى الموالد
    أما اذا اردت ان تغضبه فعليك ان تناديه بإسمه الحقيقى شريف  ..أو تناديه  بأى  شي يخص الرجال ..مثل ياض أو يا واد  أو يا ابنى

    أما هو فيفضل دائما ان تناديه  ب شاهندة ..أو اى ما تدعو بها النساء مثل  يا بت ..او يا قمر ..أو ان تتغزل فيه  أوتقول له مادحا  ايه يا بت الحلاوة  دي   

    وكان لا يمشى الا مع عاهرات المنطقة  فمن مشى معها شاهندة  فى شارع    فسجل لديك  انها  شمال المنشأ والمسيرة والصنع ايضا

    وإذا باحد الشباب معه فى البحرية  يذهب الى قائده ويخبره عن صديقه المخنث  ويتم الكشف الطبى عليه مرة أخرى  ويفصل من البحرية

      ويتفرغ شاهندة للرقص فى الافراح وللاعمال المخلة بالاداب  فله معجبيه فى مصر والدول العربية
    واذا بأحد  الايام يسمع اهل المنطقة صراخ احد السيدات وهى تستغيث  وتصرخ بأعلى ما  لديها فيسرع الناس  لنجدة من تصرخ 
     كشهامة ولاد البلد الجدعان  المعتادة من الاسكندرانية
     فإذا  بها  شاهندة هى التى تصرخ  من بلكونة منزلها  فأبوه  قد مات .

    وأبوه هذا كان يعلم  حالة ابنه وافعاله الشاذة والعار الذى جلبه  له  ولاخواته الذين يعملون فى مراكز مرموقة  
     ولكنه لم يجد  حل معه طبيبا او نفسيا  او دينيا

       فعاش الرجل فى المنطقة فى صمت  خجلا من ابنه  الذي  كلما رأه فهو يضع مساحيق التجميل الخاصة بالنساء على وجه وشفايفه  

    بإستثناء  شهر  رمضان الكريم  ...الذي يختفى  ولا يظهر  فيه الا نادرا   وكأنه  يسلسل كما تسلسل الشياطين
     وفى هذه الايام  عاش  ابوه  فى صمت ومات  ايضا  فى  صمت
    ويتهامس أهل المنطقة فيما  بينهم  ويتراهنوا سرا

    فيقول احدهم لصاحبيه: تفتكروا   النهاردة  شاهندة هيقعد  فى شادر الرجالة ولا الستات

    فيقول الاول:  انا  أقول  الرجالة واراهن  ب50 جني(جنيه)  ده أبوه  يا جدع

    ويرد  الثانى : وأنا  اقول الستات  واراهن  زيك  ب50 جنى  ده  خ..  يا جدع

    فيتدخل  صاحب السؤال  مرة اخرى وهو يقول  ستات ولا رجالة ميهمش المهم النهاردة هنشوف  كل  الش...............(العاهرات)  وكل الخ..............(مخنثين)  جايين يعزوا 

      ...اه  ده  واجب  برده .والناس دي ميحبوش يفوتهم الواجب   ويضحك الجميع  وهم فى انتظار المساء

    ثم يقول الرجل الاول / استنوا  هاقولكم نقطة بالمناسبة دي
    فيقول الجميع  / اقول ادينا بنتسلى
    فيقول الاول/ مرة كان فى واحد شاعر كبير اوى اوى زمان  بس كان  بتاع عيال لمؤاخذة
    فالشاعر ده سمع إن فى واحد صاحبه عنده خادم صغير حليوة كده واسمه  توق
    فراح الشاعر ده راح لصاحبه  وقاله  انا  هبات  عندك النهاردة علشان فى بيتى فى ضيوف  ومليش  مكان أبات الليلة دى فيه

    فصاحبه قاله / بس أنا معنديش مكان أبيتك فيه . المكان يدوب
    الح الشاعر وقال  أبات فى ايوها حتة  حتى لو هبات فى غرفة الخادم توق
    فصاحب البيت قاله  بس غرفة الخادم مفهاش  غير مسطبة واحدة بس على قد الخادم توق

    فالشاعر قاله  توق الخادم ينام فى مكانه على سريره وانا هنام على الارض
    وافق صاحب البيت  بذلك بعد الحاح من الشاعر   
    وفرش هذا الشاعر على الارض ونام بينما  الخادم ينام فوق المصطبة فى مكانه المعتاد بنفس الغرفة
    فسمع صاحب البيت حد بيستغيث بليل من غرفة الخادم توق اسرع  يشوف فيه ايه 
      فلقى لمؤاخذة  الشاعر  طلع ونايم مع  الواد على سريره
    صاحب البيت قاله  
    .ايه ده اللى انته بتعمله وبتهببه يا شاعر يخربيتك وايه اللى اقومك من الارض وطلعك فوق   
    فالشاعر يسكت لا .

    راح قاله  اصل  هفنى الشوق لتوق فتدحرجت من تحت الى فوق
    ويضحك الجميع  على التدحرج من تحت الى فوق

    وعندما حل المساء قد  كان  ما قاله الرجل فيمن أتوا صحيح
    .نساء يرتدون العبايات السوداء ولكن أشكال من أول ما تراها تُقسم بأنها ولا بد قد مرت من قبل  على بوليس الاداب ولها ملف احمر اللون هناك

    وشاهندة كان مع السيدات طوال هذا  اليوم  الشاق عليه فى العزاء والدفنة ايضا

    وكانت المنطقة بها حوالى 5 مخنثين وكلهم أتوا العزاء ما تغيب منهم احد 
    وهم يلبسون جميعا العبايات السوداء   ليؤاسى كل منهم صديقه
      وهم يبكون بحرقة  وكأن المتوفى ابا لهم جميعا 
     
    وهذا إن دل على شئ فإنه يدل على الترابط التام بينهم

    وقد يعطي هؤلاء الذكور فى البطاقة  وعكس ذلك فى الحياة   درسا فى الصداقة لكثير من الرجال  الذين يتخلون عن أصدقاءهم وقت الشدة

    وحالة مثل حالة شاهندة هى ليست جديدة على المجتمع  فهى متواجدة منذ زمن كبير
    وقد كان يوجد 3 حالات مثله  موجودة فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أشهرهم في ذلك العهد هو (هيت المخنث) وكان يدخل على النساء دون خوف منه فهو لا  ضرر منه  عليهم
    ولكن  الرسول صلى الله عليه وسلم  سمعه يقول وهو يوصف أحد النساء تدعى بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتَب قائلا:
    (إنها هيفاء شموع نجلاء .إن تكلمت تغنت ,وإن قامت تثنت ,تقٌبل بأربع ,وتَدبر بثمان,مع ثغر كأنه الأقحوان ,وبين رجليها كالإناء المكفوء)
    فقال له المصطفى صلى الله عليه وسلم  لقد غَلغلتَ النظر يا عدو الله  فمنعه الرسول  صلى الله عليه وسلم على التواجد بالمدينة وأمره بالخروج منها الى الحمي  
    وكان المخنث فى عهد الدولة العثمانية  يطلقون عليه الاغا وكان بعضهم تكون مهامه خدمة حريم السلطان ولكن بعد إجراء عملية جراحية  له للتأكد من إنه ليس له فى الذكورة شئ
     والاغا ضرب به الامثال ايضا وبالتحديد فى مصر
    فيقول أحدهم  (بنقول  أغا  فيقولوا ولاده كام ) وهو مثل  مقارب لدينا  الان بالمثل القائل نقول  طور تقولوا أحلبوه
    ايجازا منهم  على إن الاغا ليس لديه أى قدرة كالرجال فكيف سيكون لديه اولاد وابناء

    شارك المقال
    Mohamed
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع بحري .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق