مرحبا بكم فى موقع بحري نتمنى ان ينال رضاكم وأن تشاركونا قصصكم لنشرها معنا.


    لبعض تجار  الحلقة  الكبار  عٌرف غريب  ينص:
    (طول ما أنت مديون لى ..فأي سمك او بضاعة ابعتهالك  مينفعش  ترجعها  تاني)

    وذلك لان لتجار الحلقة سعة تخزينية محددة فى الثلاجات الخاصة بهم
     والتخزين بالنسبة لهم  مكلف  لهم  من كهرباء وثلج وصناديق والواح وهكذا
    ولذلك لا يفضل اغلب التجار  تخزين الاسماك  لليوم التالي  لانه يعلم ان لديه  مراكب  اخرى غدا  عليها  بضاعة اتيه له

    فيلجأ  التجار بعد انتهاء المزادات فى الساعة الثامنة صباحا  بتوزيع  بضاعتهم المتبقية  على المطاعم القريبة 
    أو( المديونة لهم) بتعبير اخر .

     وهذا بسيف الحياء  فيذهبوا للمطاعم ويضعوا الالواح امامها وينصرفوا
    وبعد ذلك يتم الاتصال بالمندوب الخاص بالمطعم ويتم الاتفاق بينهم فى السعر والكمية المرسلة  ويكون السعر فى هذا الحالة ارخص ما كان فى المزادات اليوم بقليل 

    وربما يتفق  المندوب على 3 الواح فقط  فيتم ارسال 5
     والاسعار دائما لن يختلف  عليها الطرفين  ويتصل المندوب  بالمطعم  الذى يعمل  به  ويخبرهم بإستلام البضاعة الواردة  وتخزينها
    والمندوب  الذى احكى عنه  له مصالح شخصية مع التجار مقابل ذلك 
      فهذا يهديه  عمرة  وهذا  يرسل  له اجود الاسماك  على بيته  والاعجب من هذا ان صاحب المطعم الذي هو مندوب عنه  يدفع  له تكاليف عمرة  كل  عام  معا  فاذا  لم يخرج  صاحب المطعم معه لهذا العام  يأتي له  بتأشيرة عمرة  وتذاكر الطيران  فيذهب  لوحده هذا العام.
    والمضحك فى هذا بأن هذا الرجل سافر الى العمرة  ذات مرة على حساب  صاحب المطعم  ثم  ما إن وصل الى الحرم فإذا به يدعوا  على  أسرة صاحب المطعم  هناك جميعا وعند رجعوه من العمرة  أخذ يفضفض و أخبر بعد العاملين  الذي يثق بهم فأفشوا  به لصاحب المطعم فأستغنى عن خدماته بعد 20 عاما من العمل معا .
       
    لقد رأيت احد اصحاب المطاعم الشهيرة مديون فى دفاتره بما يقارب 2.5 مليون جنيه لتاجر واحد  من تجار الحلقة
    فالمبلغ فى ذلك الوقت ضخما مع العلم ان صاحب المطعم لديه اصول وعقارات واراضي فلماذا  الديون اذا

    فاذا بتاجر الحلقة يقول : محدش ينزل سمكة لمطعم فلان  لحد ما ناخد القديم .واذا بمندوب المشتريات يخبر صاحب المطعم بما قاله التاجر له.
    فيضحك صاحب المطعم وهو يقول للمندوب :ماشي كلامه  فلوسه بكرة هتكون عنده
    وبالفعل تأتى الفلوس من البنك فى العاشرة صباحا
    ويأمر صاحب المطعم الشهير بتجهيز العربية النص نقل المخصصة للاسماك
    فيقول احد المقربين لصاحب المطعم : يا حج حضرتك هتبعتله ال2.5 مليون فى  النص نقل .
    احنا شايفين المرسيدس أمان اكتر  والسواقين   قاعدين برة مفيش اكتر منهم
    فيرد صاحب المطعم: وهيتم رص الفلوس  فى ألواح سمك كمان
    وبالفعل يتم رص ال2.5 مليون فى ألواح السمك المصنوعة من الخشب الزفرة وتنطلق العربية للتاجر مع المندوب وأحد مساعديه مع رسالة شفوية من صاحب المطعم
    أخدناهم منك بضاعة فى ألواح  ورجعناهم فلوس فى نفس الالواح
    وكلامك ماشي ..مفيش سمكة تلزمني من عندك تاني من النهاردة
    واذا بقرار يتبعه من صاحب المطعم للمندوبين  محدش يأخد سمك تانى من فلان حتى ولو المطعم هيقفل خالص
    واذا  بالقرار ينفذ  فالمسئول عن المشتريات يأخذ من الجميع ماعدا  هذا التاجر ويحس التاجر بخسارة عميل مهم
    لديه من السعة التخزينية الكثير فالمطعم لديه اكثر من فرع يوزع لهم
    فيلجأ  التاجر  لصاحبه مندوب المشتريات الذى يعطيه اجود الاسماك فى صورة  هدايا   له ولاسرته دائما  ولكن القرار  من صاحب المطعم ولا يستطيع المندوب كسر هذا القرار 
    وبعد شهور عديدة  وانفصال تام بينهم
     يتصل  التاجر بصاحب المطعم فى احدى المناسبات الدينية  ويعتذر له على ما بدر منه وأن الصورة وصلته غلط وإنه لم يقصد ما فهمه صاحب المطعم ولتصحيح الصورة سيرسل له 5 الواح جمبري جامبو  هدية منه للمحل وعربون محبة ومش عايز فلوسهم حتى ولو مش هتأخد مني  بضاعة تاني
     وقد  كان 
     ثم عادت المياه لمجاريها  كما  يقولون اي عادت كما كانت من ذي قبل
















    شارك المقال
    Mohamed
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع بحري .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق