مرحبا بكم فى موقع بحري نتمنى ان ينال رضاكم وأن تشاركونا قصصكم لنشرها معنا.

    عبد اللطيف أبو هيف 

    (30 يناير 1929 - 23 أبريل 2008) سباح مصري، فاز ببطولة العالم 5 مرات متتالية وخريج كلية ساندهيرست العسكرية في لندن 1956


    30 يناير 1929 بحي الأنفوشي (بحري) بمحافظة الإسكندرية


    حاصل على وسام الرياضة من رئاسة الجمهورية وفاز بلقب سباح القرن العشرين في مايو 2001 تقديرا لانجازاته وأطلق عليه الاتحاد الدولي لمحترفي السباحة الطويلة لقب أعظم سباح في التاريخ وقهر المانش 3 مرات واختير أفضل 3 سباح في العالم

    إن الحديث عن عبد اللطيف أبوهيف وإنجازاته يحتاج إلي 'موسوعة'.. ولكن يكفي إنه السباح الذي نجح في عبور المانش ثلاث مرات ، محققا رقما قياسيا عالميا عام 1953
    وفي عام 1955 انتزع المركز الأول في أول سباق دولي للمانش رغم مشاركة أسرع السباحين العالميين ومنهم توم بارك العملاق والبطل الأمريكي..

    ولن ينس التاريخ أن أبو هيف تبرع بجائزته المالية لأسرة السباح الإنجليزي الذي غرق في بحر المانش أثناء عبوره بمفرده دون مركب مرافق.. وقد ترك ماتيوس ويب أسرة مكونة من سبعة أفراد.

    كما أحتل أبو هيف المركز الأول في أطول وأعظم سباق للسباحة الطويلة حول العالم عام ..1963 ولم يقم السباق مرة أخرى..
    وكان ذلك بالسباحة لمدة 36 ساعة في بحيرة ميتشجان بالولايات المتحدة لقطع مسافة بلغت 135 كيلومترا..
    كما فاز أبو هيف بالعديد من السباقات في الأرجنتين.. واحدها بلغ 250 كيلومترا.. واستطاع السباحة لمدة 60 ساعة من روساريو الي العاصمة بيونس ايرس.. ولأن أحداً من السباحين لم يكمل السباق الصعب إلي نهايته فقد تم ترتيب اللاعبين طبقا للمسافة التي تم قطعها.. وكان أبو هيف في المقدمة ليتم تتويجه..
    وأحتل أيضا المركز الأول في سباق نهر السين بفرنسا مع مرعي حماد عام ..1952
    واستمرارا للجانب الإنساني عند أبو هيف فقد تبرع أيضا بجائزته لجورج فاليري الفرنسي بطل العالم في سباق الظهر عقب إصابته بشلل الأطفال..
    وفي عام 1965 أقيم سباق مونتريال الدولي ، علي طريقة التتابع لمدة 30 ساعة، ويقوم كل سباح بالسباحة لمدة ساعة بالتبادل مع زميل له ، وكان يشارك أبو هيف السباح الإيطالي جوليو ترافاليو الذي لم يستطع إكمال السباق لإصابته بنزلة برد ، ليخرج من الماء إلي المستشفي.. وأصر أبو هيف علي إكمال السباحة بمفرده حتي النهاية في تأكيد دافع علي الإصرار والتحدي .. ليحصل أبو هيف المعجزة علي المركز الأول.
    ولأن السيرة رائعة حقا .. فقد وقع الاختيار علي أبو هيف ليكون أفضل سباح مسافات طويلة فى التاريخ في الاستفتاء السنوي بايطاليا لاختيار أحسن النجوم العالميين ، لينضم أبو هيف إلي القائمة الذهبية مع الجوهرة السوداء بيليه نجم البرازيل والعالم في كرة القدم وذلك عام 1961 ومن بعده ريفييرا في العام التالي ثم أبو هيف.

    حوار مع البطل وكيف دخل الكلية الحربية؟  نشرته الوفد من قبل

    الأسطورة، ،السباح العالمي عبد اللطيف أبو هيف قصة طويلة من الكفاح والارادة الحديدية.. حصد نجاحات وحطم ارقاما وقهر منافسين هنا وهناك.. توج جهود عشرات السنين بجلوسه علي عرش السباحة العالمية وفوزه بلقب سباح القرن كشهادة من الاتحاد الدولي. حكايته كلها مغامرات.. وانسانيته تفوق الوصف.. وطرائفه لا تنتهي.. دوما يحلم بمصر أم الدنيا في المقدمة مع البلدان المتقدمة ويقول انه لا ينقصها شىء لاحتلال هذه المكانة. يداهمه المرض بين فترة واخري وتفاؤله للحياة يعيد له توازنه من جديد، وصموده لشدائد وآلام المرض لا يقل عن صموده لامواج وصقيع بحر المانش العتيد. دائما متفائل في اصعب الموقاف واحرجها، ولم يجزع حتي مع مرض ابنه وملازمته للفراش.. ويري ان الازمات التي يواجهها البعض اختبار وقضاء الله نافذ لامحالة ولذلك فهو لا يخشي الموت بعد ان نال كل ما يطمح اليه. في الساعات الاخيرة زادت وطأة المرض.. والتقينا السباح العالمي في منزله بالزمالك بعد خروجه من المستشفي وكان هذا الحوار:
    • ماهي معاناة »أبو هيف« المرضية؟
    ـ أعاني من دوالي بالمرىء والمعدة، وتضخم بالطحال وتليف كبدي بسبب فيروس »سي« والتهاب بالمرارة وحصور علي الكلي بجانب سرطان جلدي في الرأس.
    • وماهي الأسباب الحقيقية لهذه الامراض؟
    ـ لا اعرف بصراحة، وان كانت السباحة في بعض الاحيان في النيل والترع قد يكون لها بعض التأثير.
    • كيف؟
    ـ قد تكون بلهارسيا أو شىئا من هذا القبيل ولذلك فالسباحون حاليا يتدربون في مياه مالحة بالاسكندرية والاسماعيلية.. وهذه كانت اخطاء الماضي لوجود بلهارسيا في النيل والسرطان الجلدي للتعرض للشمس القاسية فترة طويلة.
    • ومتي ظهرت بوادر المرض؟
    ـ منذ فترة وقبل العيد دخلت مستشفي القوات المسلحة بالمعادي لربط »الدوالي« وسأدخل للمرة الخامسة للربط أيضا »اليوم« وسيتم عرضي الثلاثاء المقبل علي اخصائي ألماني في سرطانات الجلد بمستشفي كوبري القبة.. وأشكر اللواء الدكاترة أحمد عبد اللطيف وسمير خلف الله ونبيل خلاف وعفت مهدي وهارون ابو سحلي وعميد طبيب احمد عبد الحليم علي مجهوداتهم معي طوال الفترة الماضية والحالية.
    • ما أصعب السباقات التي خاضها أبو هيف؟
    ـ خضت ثلاثة سباقات عام 51 لعبور المانش من فرنسا لانجلترا حوالي 40 كيلو مترا وكانت الصعوبة في المياه التي تجمد الجسم لشدة البرودة والتيارات الجارفة وحققت المركز الاول من بين 13 سباحا مصريا.. وكان فيها قد غرق سباح انجليزي بسبب هذه التيارات المعاكسة.
    • وهل كانت هناك سباقات اخري أصعب؟
    ـ كل السباقات صعبة وان كان سباق عام 53 استمر 13 ساعة وحققت وقتها بهذا الزمن رقما قياسيا جديدا وآخر سباقات العالمية في المانش عام 1955 وكنت قد تخرجت في الكلية الحربية.
    • كان عقب كل انجاز من هذه الانجازات يتم الاحتفال الكبير بك.. فما هو الاحتفاء الذي لا تنساه؟
    ـ لا أنسي احتفالية عام 52 لطرافتها فبعد عبوري للمانش في العام السابق طلب الملك فاروق مقابلتي ومعي الجيل السابق الذي حقق نفس الانجاز مثل مرعي حماد وحسن عبد الرحيم.
    • وما سبب طرافة هذه المقابلة؟
    ـ قابلنا الملك فاروق وأول كلمة قالها لنا: »شبيك لبيك« ماهي طلباتكم لتنفيذها خلال ساعات
     قال مرعي عاوز »عمارة« يا أفندم وأؤدي فريضة الحج، وقال »حسن« مثله.
    • وماذا قلت أنت؟
    ـ قلت عاوز أدخل اعظم كلية عسكرية في العالم.
    • وماذا كان رد الملك فاروق؟
    ـ قال لمساعديه تنفذ هذه الطلبات فوراً وفي اقل من اسبوعين حصل مرعي وحسن علي »عمارتين« بفم الخليج 
    وبعد تخرجي في الثانوية ذهبت للكلية الحربية الانجليزية وكان معي الملك حسين ودراستها لمدة عامين وقبلها 3 شهور تمهيدي بكلية »إيتون« وكان معنا في الكلية الاميز زيد بن شاكر قائد القوات الاردنية والامير دوق كيتيت ابن عم ملكة انجلترا.

    • ولماذا لم تطلب أشياء مادية كتأمين لمستقبلك؟
    ـ كل همي وقتها كان دخول الكلية الحربية ولم تكن المادة تمثل لي إلحاحا شديدا وقتها حتي مع مقابلتي الرئيس جمال عبد الناصر.
    • كيف؟
    ـ في عام 67 تقريبا قال لي عبد الناصر طلباتك إيه يا كابتن؟ لم أطلب شىئا وانما قلت له ياريس فيه ابطال أحسن مني ومش عارفين يقابلوك مثل عبد الحميد الجندي »كمال الاجسام« وابراهيم امين وتوفيق شفيق »الاسكواش« وفي اليوم التالي كان عبد الناصر يقابل الجندي ولم يعرف الاخير انني كنت السبب.
    • إنجازاتك لم تتوقف عند عبور المانش بل كانت لك صولات وجولات في بحار اخري.. ما هي أهمها؟
    ـ في سباق تتابع في مونتريال بكندا عام 67 وكان يوجد أربعة فرق وأنا وزميلي الايطالي جوليوترا فاليو نسبح لمدة ساعة بالتبادل وبعد نصف ساعة له تعب وخرج للمستشفي لتجمد اطرافه بسبب الصقيع والبرودة الشديدة وأكملت السباق لوحدي 29 ساعة ونصف الساعة ويتناوب عليَّ المنافسون دون الحصول علي راحة واستمريت في المقدمة وبعدها اعلن الاتحاد الدولي للسباحة بأنني اعظم سباح ـ منذ فوزي بهذا السباق ـ في التاريخ في المسافات الطويلة وكان لهذا السباق دور في فوزي بسباح القرن.
    • وما هي أفضل التعليقات التي سمعت صداها بعد هذه المعجزة؟
    ـ فتاة أمريكية قرأت عن انجازي في مونتريال بعد ان تناولت الصحف العالمية هذا واعترفت بأنه فعلاً معجزة بكل المقاييس.. وقالت »الفتاة« في رسالة لي: »ماحققته يصعب تخيله ولا تتصور مدى سعادتي بك وكنت اتمني ان اقل اول طائرة متجهة الي مصر لمقابلتك لولا قلة الفلوس«.
    • وهل اخذت جائزة سباق مونتريال بمفردك أم شاركك فيها زميلك الايطالي؟
    ـ مسئولون في الاتحاد الدولي واصدقاء لي طلبوا مني ان اعطيه قيمة النصف ساعة التي شارك فيها ولكنني رفضت.
    • وكم أعطيته؟
    ـ قلت له إننا كنا شركاء في كل شىء في السعادة والحزن ومن حقك نصف الجائزة وحصل علي »5« آلاف دولار وأنا نفس المبلغ واخذ المبلغ وتزوج فتاة ارجنتينية واشتري منزلا هناك واقام في العاصمة بيونس أيرس.
    • وما الذي جعلك تعشق السباحة وتتفوق فيها لتحقق هذه الانجازات؟
    ـ العائلة كلها ابطال في تنس الطاولة وانا الوحيد الذي اتجهت للسباحة بسبب فيلم »طرزان« في السينما شاهدت فيه بطلا عالميا في السباحة وقلت لشقيقي وقتها السباحة استهوتني فأخذني الي حمام السباحة »بالانفوشي« في الاسكندرية وكان عمري 10 سنوات وفي نفس العام فزت ببطولة الاسكندرية واعتزلت وعمري 45 عاما بعد 10 سنوات بطلا محليا و25 عاما دوليا.
    • إذن ما هي الرسالة التي ترسلها لاستمرارك في السباحة طوال هذه المدة؟
    ـ بالتأكيد لكل رياضي طامح عنده القدرة والاستعداد لمواصلة النجاح فليستمر وعلي وجه الخصوص التوأم حسام وابراهيم حسن بأن يستمرا في العطاء داخل المستطيل الاخضر.
    • لكن هناك فرق بين ممارسة السباحة وكرة القدم؟
    ـ الاستعداد والطموح تحققان المعجزات، والمهم قناعة اللاعب بإمكانياته وعدم المغامرة.
    • ومثلك الأعلي في السباحة؟
    ـ أول من عبر المانش اسحاق حلمي الذي أخذ بيدي، ولذلك اري ان عمر الشريف لو اخذ بيد حسين فهمي ونور الشريف لوصل الاثنان للعالمية.
    • وما هو الموقف الذي أبكاك؟
    ـ وفاة والدتي لأنها كانت حنينة جداً.. وتوفيت عام 75.
    • وموقف أبكيت فيه الآخرين ما هو؟
    ـ بعد وفاة السباح الانجليزي اثناء عبوره المانش وكان له »7« أولاد والشعب الانجليزي متعاطف معه وعقب فوزي ببطولة عبور المانش عام 53 وحصولي علي قيمة الجائزة ألف جنيه استرليني.. وخلال الحفل بالسفارة المصرية وأمام حشود من المصريين والانجليز خاصة الطلبة الذين كانوا يدرسون هناك تبرعت بالمبلغ لاسرة السباح بعد كلمة قرأتها علي الحضور فبكي جميع الحضور وكان لهذا الموقف صداه لدي الشعب الانجليزي.
    • إطراء لم ينسه »أبو هيف« لمواقفه وانجازاته العظيمة.. هل يتذكره؟
    ـ مواقف عديدة وان كنت أتذكر موقفين: الاول في عام 52 بفرنسا حيث كان قد اصيب بطلها في سباحة الظهر بشلل وقلت وقتها لو فزت بسباق فرنسا سأقدم الجائزة وقدرها 500 جنيه استرليني لجورج فلييري المصاب وفزت بالفعل وسلمت له قيمة الجائزة وقالت الصحافة الفرنسية في اليوم التالي: »أي مكرمة مصرية هذه؟« والموقف الثاني عندما علمت عام 67 بأن نادي الجزيرة بلبنان الذي ينظم سباقا دوليا غير قادر علي سداد ثمن الفندق الذي تقيم فيه الفرق المشاركة وعندما فزت بجائزة السباق بحضور الرئىس اللبناني آنذاك بشارة الخوري سلمت الشيك لمنير العجوز رئىس النادي وقال بعدها: »نحن مطمئنون في هذا الشرق علي الرياضة طالما وجد فيها بطل كأبوهيف وامثاله«.
    • وما أصعب ما واجهته من مواقف؟
    ـ لم يكن في عبور المانش رغم صعوبته وانما في الشارع.
    • كيف؟
    ـ وجدت رجلاً ملقي في الشارع عرفت انه طرد من قصر العيني ويعاني من امراض في القلب والشيخوخة فاصطحبته لمنزلي وأجلسته في احدي الحجرات حتي احجز له في احدي دور المسنين.. وفي اليوم التالي توفي وذهبت للصحة لاستخراج اذن دفن قالوا لازم بطاقته وليس معه اي شىء وذهبت للدكتور فقال عاوز أعرف اسم الميت ويئست وانتهي الموقف علي خير.. ووقتها قالت الصحف: »ميت عند أبو هيف ومش عارف يدفنه«!!
    • هل تفكر في كتابة مذكراتك طوال حياتك الرياضية المشرفة والمواقف الطريفة والحزينة التي لا تحصي؟
    ـ سأعكف علي كتابتها لو أتم الله شفائي.
    • وماذا يحلم »أبو هيف«؟
    ـ فيلم يتناول حياتي.. وياريت وأنا عايش ليكون التكريم الحقيقي ولكن المؤثرين في حياتهم يتم تكريمهم بعد الوفاة.
    • وهل عرض عليك القيام بفيلم سينمائي؟
    ـ عرض عليَّ المخرج المرحوم حسام الدين مصطفي وكنت ضابطا وسألت قائد القوات البحرية لآخذ رأيه فقال لي: أجل الفكرة دي دلوقت.
    • وما الدور الذي كنت تحلم بالقيام به؟
    ـ دور بطل او فدائى يقود وطنه نحو الاستقلال والتحرير.
    • انجازات وطنية تسعد برؤيتها؟
    ـ عندما أري كل يوم اكتشافات بترولية جديدة.. وآخرها في الصعيد ومتفائل بأننا قريبا سنصبح اغنياء جداً بمواردنا وسيتحول الوجه القبلي من منطقة فقيرة الي منافسة دول الخليج بتروليا وماليا.
    • وما الذي تحلم به خارجيا؟
    ـ أن أري الجاليات العربية والاسلامية في أمريكا تفوق اليهودية وتسود »وسطية« الاسلام السمحة كل البلدان وتقف هوجة »الارهاب« التي وارءها الدول الكبري بظلمها للدول الضعيفة.
    • وما هي الحلول التي يطرحها »ابو هيف« لخروج مصر من ازمتها الاقتصادية ومشاكل المواطن العادي اليومية التي لا تنتهي؟
    ـ الازمة في المسئول عن كل موقع وكيفية ايجاده لحلول غير تقليدية واقتحامه للمشاكل بدلاً من الهروب لأن الرئىس مبارك لن يراقب كل مسئول.. فمشاكلنا في سلوكياتنا جميعا رغم وجود محافظين ووزراء علي قدر كبير من المسئولية.
    • وهل هناك تجربة في بعض البلدان تريد تطبيقها في مصر؟
    ـ لفت انتباهي شخصية عظيمة مثل البنجلاديشي محمد يونس الفائز بجائزة نوبل للسلام وكيف ان معرفة المتخصص في منح القروض نجح في توفير قروض صغيرة للفقراء ساعدتهم في خلق فرص عمل وتنشيط الصناعة هناك وهي رسالة لهاني سيف النصر رئىس الصندوق الاجتماعي الذي رفع مستوى الاغنياء وزاد الفقراء فقرا لسوء استخدام القروض.
    • لمسة حزن تسيطر علي »أبو هيف« هل بسبب المرض أم أشياء اخري؟
    ـ مرض ابني واصابته بفشل كلوي منذ 10 سنوات ثم بفيروس »سي« وأتمني أن أراه قبل وفاتي وقد شفاه الله من الفيروس حتي يستطيع زرع »الكلي« ويتزوج وينجب اولادا.
    • وهل تتابع كرة القدم؟
    ـ نعم.. وآمل وصول منتخب مصر لنهائيات كأس العالم واللعب مع البرازيل والمنتخبات الكبيرة.
    • وما هي رؤيتك للوصول لهذا الحلم؟
    ـ استخدام التوقعات لزيادة الدخل.
    • ولكنها مراهنات وهي حرام؟
    ـ ليست مراهنات وسألت الشيخ محمد طنطاوي شيخ الازهر ونصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق وقلت لهما ان التوقع لا يأتي الا بعد جهد وتفكير عميق لدراسة فريق »ما« ونقاط القوة والضعف وكذلك المنافس وأفتيا بحلالها.
    • وهل تخشي الموت؟
    ـ كنت رجل صاعقة ومظلات وشاهدت الموت اكثر من مرة كفدائي، وأنا مؤمن والاعمال بالنيات والاسلام ما وقر في القلب وصدقه العمل والدين المعاملة.
    • وما هي الكلمة التي توجهها في ختام حديثك؟
    ـ توجيه الشكر لجمال مبارك والمشير طنطاوي لوقوفهما ضد محاولة السطو علي ارضي بالمقطم.

    حوار ـ صبري حافظ





    شارك المقال
    Mohamed
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع بحري .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق