خدمات الموقع
ارشيف الموقع
شباب بحرى
طور نفسك
كاريكاتير
| الجماعة الإسلامية بمصر تدعو القاعدة لهدنة مع أمريكا |
|
|
| الخميس, 22 يناير 2009 18:02 |
دعت الجماعة الإسلامية في مصر اليوم الخميس قادة تنظيم القاعدة، وعلى
رأسهم أسامة بن لادن، إلى إعلان هدنة مع الولايات المتحدة من طرف واحد
مدتها أربعة أشهر؛ ردا على..أخبار وتحليلات - مصرية -بحري.كوم * دعت الجماعة الإسلامية في مصر اليوم الخميس قادة تنظيم القاعدة، وعلى رأسهم أسامة بن لادن، إلى إعلان هدنة مع الولايات المتحدة من طرف واحد مدتها أربعة أشهر؛ ردا على رسالة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما والتي ألمح فيها لتحسين روابط بلاده مع العالم الإسلامي، وقيامه بتأجيل محاكمة معتقلين في جوانتانامو لمدة 120 يوما تمهيدا لإطلاقهم أو محاكمتهم أمام محاكم غير استثنائية. وقال الشيخ عصام دربالة أحد قادة الجماعة في مقال على موقع الجماعة الإلكتروني مخاطبا فيه قادة تنظيم القاعدة: "ماذا يضير لو أعلنتم لأوباما ما ترغبون فيه من خير، وقلتم نحن نمد أيدينا بالسلام على أساس المصالح المشتركة وبما يحقق خير البشرية.. ماذا عليكم لو أعلنتم فترة هدنة من طرف واحد لمدة الـ120 يوما الأولى من بدء فترة أوباما الرئاسية، والتي يدرس خلالها الرئيس الأمريكي الجديد كل الملفات، ويبدأ في تحديد المواقف واتخاذ القرارات؟". وأضاف في المقال الذي جاء تحت عنوان: "مرحبا أوباما في انتظار المواقف العادلة: "إخواني في تنظيم القاعدة، قولوها بلا وجل.. نحن لن نبدأكم قتالا إلا دفاعا عن النفس خلال الأشهر الأربعة القادمة، وفي انتظار المواقف العملية العادلة من أوباما.. ومرحبا بسلام قائم على احترام الهوية الإسلامية وحق شعوبنا في عيشة مستقلة في ظلال عقيدتها وشريعتها، وعلى أساس المصالح المشتركة مع أمريكا والعالم.. قولوها كي نكتشف هل نحن أمام فرصة حقيقية أم ذئب يتخفى في ثياب الحملان، فهل من مجيب؟". طريق جديد وحرص القيادي في الجماعة الإسلامية على إعلام قادة القاعدة أن لدى أوباما جديدا، قائلا: "قد تتساءلون أيها الأحبة: هل من جديد في واشنطن؟ وإجابتي: نعم.. هناك جديد حتى لو اختلفنا في تحديد مداه.. ولقد لخص أوباما الأمر في كلمة واحدة في خطاب تنصيبه رئيسا لأمريكا فقال مخاطبا العالم الإسلامي: نحن في حاجة لطريق جديد". وأوضح الشيخ دربالة أن من بين معالم هذا "الجديد" لدى أوباما ما جاء في قوله: "نحن في حاجة لطريق جديد يقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.. أجيالنا واجهت الشيوعية والفاشية بالحوار والتحالف لا بالحروب والدبابات.. أمريكا لها رسالة سلام في العالم، وأيدينا ممدودة لمن يمد يده بالسلام.. أسعى لسحب القوات الأمريكية من العراق بطريقة سهلة.. أسعى لسلام صعب المنال في أفغانستان". وقال: "إذا ما أضيف لذلك المواقف التي أعلنها من قبل بشأن انتهاج الدبلوماسية بشأن ملف إيران النووي، وعزمه إغلاق جوانتانامو، وطلبه من القضاة تعليق الإجراءات الخاصة بالمعتقلين فيه لمدة أربعة أشهر.. كل هذا يدل على أن هناك جديدا يجب استكشافه، وفرصة تلوح يجب ألا تجهض قبل التأكد من أنها سراب خادع". وتابع: "إننا لن نذهب إلى حد القول: إن أوباما سوف يعلن الحرب على إسرائيل، أو سيتبنى المطالب الإسلامية بأسرها، أو لن يسعى لتحقيق المصالح الأمريكية.. نحن نطلب تقييم أثر هذه المتغيرات بشكل دقيق كي يتم التعامل معها بشكل صحيح دون إفراط أو تفريط أو إغفال لأثر هذه المتغيرات في القرارات المستقبلية". ونشأت الجماعة الإسلامية في مصر أوائل السبعينيات من القرن العشرين ودعت إلى الجهاد لإقامة الدولة الإسلامية كما تراها، واستخدمت الجماعة أسلوب العنف والإرهاب في مصر ضد السياسيين وقوات الأمن المصري طوال فترة الثمانينيات وفترات متقطعة من التسعينيات، وشاركت قيادات من الجماعة مع قيادات من الجهاد الإسلامي المصري هاجرت إلى أفغانستان في الثمانينيات مع أسامة بن لادن في تأسيس "الجبهة الدولية لإعلان الجهاد على الصليبيين واليهود" التي تحولت فيما بعد إلى تنظيم القاعدة، وفي عام 1997 طرحت الجماعة في مصر مبادرة لوقف العنف، ووضعت مراجعات فقهية لأتباعها تنبذ العنف والتطرف. * الخبر نقلاً عن إسلام أونلاين |
| آخر تحديث: الخميس, 22 يناير 2009 18:03 |



