| هرب جنود النخبة الصهاينة ولم ينسحبوا!! |
|
|
| الأربعاء, 21 يناير 2009 20:21 |
|
وكانت الأدوار العربية حسب الخطط المرسومة جاهزة مرورا بالنظام المصرى و السعودى والاردنى على جبهات القتال السياسية متعددة الجنسيات الامريكية والاوروبية.
آخر الأخبارـ معركة غزة ـ بحرى.كوم لم يكن جند الله ومعهم جنود كتائب القسام فى الطرف الآخر فقط من ساحات الحرب ، بل كان وراءهم مئآت الألوف من النساء والشيوخ والاطفال والشباب يحتضنونهم ويدعون لهم بسهام الله ليفتكوا بالعدو ومن والاه. لم تكن حربا "نزهة" كما يعتقد البعض ممن شاهد القنوات الفضائية وهو على كرسى مريح وبجانبه فنجان القهوة كما لم تكن نسخة خيالية" لأفلام" غسل الدماغ العربى مفادها أن الجندى الصهيونى الذى لايُقهر طبقا لاستراتيجيات الانظمة العربية وتوازناتها العسكرية التى اشبعنا تكرارها حكّام الانظمة . هى الحرب كانت ولاتزال ضد قضيتنا الفلسطينية ، عفواً ، هى الحرب ضد الاسلام والمسلمين وقضيتهم الاولى فلسطين ومقدساتها وشوارعها حيث مر بها الخلفاء والقادة والمجاهدين المسلمين منذ آلاف السنين.
اليوم إختار الله قطاع غزة ليكون آية للأعمى والبصير لقد كان الثبات والعقيدة اهم اسلحة المجاهدين، وكانت قناعات اهلنا الابطال الصابرين فى بيوتهم ودعائهم بالانتصار لله والرسول هى تلك الهالة من الخشوع والتوسّل لله الواحد القهّار عنصرا ىخر يستمد منه المجاهد صمودا و صبراً على الابتلاء بقذائف الفوسفور الابيض المحرمة دوليا والتى تحرق الاخضر واليابس . غزة ببطولات اهلها و مجاهديها حاصرت العدو الارهابى الصهيونى فى اضعف نقاطها المترامية على الاطراف التى لفظت دبابات العدو واحالت تلك الاطراف الواسعة مقابراً لجنودة و دباباته التى تشكّل الطائرات لتحركاتها غطاء من النار واليورانيوم المنبّض. هرب جيش النخبة الارهابى الصهيونى تحت جنح الظلام قبل اعلان "اندحار " العدو على لسان اكبر ارهابييه، وليس صدفة اعلان المقاومة استمرار القتال وبشروط وضعتها بعناية ولاسباب عديدة.
لن نلتفت لمن ينظر للبنيان وينسى المجاهدين والابطال و معاركهم الشامخة فى عنان السماء اليوم رسمت كتائب الشهيد عز الدين القسام أولى مائة ميل من مسافة الالف ميل على طريق الانتصار وقلب المعادلات وتصحيح المفاهيم والمصطلحات السياسية التى تصلح لكتابة تاريخ فلسطين و المنطقة بأسلوب يفهمه اطفال الامة الاسلامية قبل اى غريب و خائن إلتحق علنا و سرّا لخدمة العدو الارهابى الصهيونى وحلفائه. معادلات كثيرة قلبت الموازين ولن تقف عند غزة وانتصارها هرب الصهاينة الارهابيين من امام جند الله والمجاهدين و اما عودتهم فلن تكون نزهة ايضا حيث ينتظرهم المزيد من القتل على ايدى الشرفاء المجاهدين . و أخيرا: لمن يتساءل عن بناء القطاع والمنازل الهدمة؟؟؟ لقد فهم شعبنا المعادلة "السنغافورية" والتنسيق الامنى وفهم ايضا بان طريق النصر والتحرير ليست بطرائق البناء والكساء والسيارات الفارهة التى ندفع ثمنها من كرامتنا و من ثوابتنا وعدالة قضيتنا. اعادة الاعمار على الطريقة السنغافورية وبتواطؤ عربى رسمى لن تمر على شعبنا من خلال نافذة "المحنة " والحاجة الانسانية. هذه الدروس قالها و يقولها شعبنا الذى يودّع شهدائه بزغاريد الانتصار و رايات التوحيد المرتفعة الهامة بدماء الشهداء الابطال الذين سبقونا . لن يرحم شعبنا من قتل اطفاله ونساؤه لن يرحم شعبنا من تىمر على ثوابته و خان مجاهديه واصطف فى كواقع العدو الصهيونى لضرب أهلنا بقنابل الفسفور الابيض المحرّم دوليا و باليورنيوم المنبض . لن يسمح شعبنا بعودة خائن ولا متواطىء ولا سافل من عصابة عباس وأجهزته الامنية فى المقاطعة السوداء فى رام الله هو الانتصار الذى لايلتحف به الا المجاهدون والشرفاء الذين يهرب امامهم العدو تحت النار
فقط |
| آخر تحديث: الأربعاء, 21 يناير 2009 20:21 |

