بحري موقع اهالي الجمرك والمنشية

النائب الأول للمرشد العام: فعاليات الإخوان في مصر مستمرة طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 19 يناير 2009 20:56
Imageأكد الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين استمرار فعاليات الإخوان في مصر؛ لمساندة الأشقاء في غزة بعد الهجوم الصهيونى

آخر الأخبار ـ معركة غزة ـ بحرى.كوم

الدكتور/ محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين
الدكتور/ محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين
أكد الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين استمرار فعاليات الإخوان في مصر؛ لمساندة الأشقاء في غزة بعد الهجوم الصهيوني الإجرامي عليهم.


ووجَّه في رسالةٍ اليوم الإثنين التحية والتقدير إلى جميع الإخوان؛ نساءً وأطفالاً وشيوخًا ورجالاً وشبابًا على ما بذلوه من أوقاتهم وجهودهم وحرياتهم وأموالهم.


وقال د. حبيب في رسالته: "أعلم أنكم كنتم تتحرَّقون شوقًا لما هو أكثر من هذا؛ حيث يقتضي واجب الأخوَّة والإيمان، ولكن ما الحيلة والأبواب موصدة والطرق مغلقة والمناخ العام كما تعلمون؟! لقد وصلت إخوانَكم في غزة عواطفُكم الجيَّاشةُ ومشاعرُكم النبيلةُ ومواقفُكم المتوثِّبةُ، وأعلنتم للعالم كله أنكم أصحاب المروءة والشهامة والرجولة وأتباع هذا الدين العظيم وحمَلة رسالته المباركة".


ووصف ما قام به الإخوان بأنه جهادٌ في سبيل الله، خاصةً بعد أن تقاعست الأنظمة والحكومات عن القيام بمسئولياتها ودورها الأخلاقي والإنساني والشرعي والوطني والقومي، إزاء الحرب الصهيونية الغاشمة على غزة والمأساة الإنسانية الكارثية التي خلَّفتها.


 
وأضاف: "أحسب أنكم ما خرجتم إلا لإعلان تضامنكم مع إخوانكم في غزة، الذين يعيشون في حنايا صدوركم، ويقينًا إن ذلك يمدُّهم بروح الثبات والصمود والمقاومة اللازمة والضرورية لمواجهة حرب الإبادة التي يشنُّها عليهم المحتل الصهيوني الغاصب، كما أحسب كذلك أنكم خرجتم وأنتم تعلمون أنكم ستتعرَّضون للأذى والاعتقال، وقد حدث فعلاً؛ فالبعض نالهم من الأذى الكثير، والاعتقالات طالت ما يزيد عن 1200 معتقل.. كل ذلك في سبيل ما تؤمنون به وتضحُّون من أجله، وأسأل الله تعالى أن يجعل ذلك كله في موازين حسناتكم يوم القيامة".


وتابع: "لقد تم إيقاف إطلاق النار من جانبٍ واحدٍ، وبدأت القوات الصهيونية في التحرك والتمركز عند الشريط الحدودي لقطاع غزة، وهذا يخفِّف بلا شك من المعاناة الإنسانية التي تعرَّض لها إخواننا في غزة، لكن المشكلة ما زالت تكمن في بقاء الحصار وعدم فتح المعابر، وقد أمهلت المقاومة العدو الصهيوني أسبوعًا لذلك، وبناءً عليه يجب أن تتواصل فعالياتنا".


وأكد أن المقاومة- ومعها شعب غزة المقاوم- فرضت وضعها على العالم كله، ولم يَعُد هناك حديث سوى عن المقاومة، وضرورة الانفتاح والرهان عليها، وليس على غيرها، وأنها- أي المقاومة- أصبحت الممثِّل الشرعي؛ لا عن قطاع غزة فقط، ولكن عن شعب فلسطين بأسره.


وطالب د. حبيب الإخوان بألا ينسوا أصل القضية، وهي فلسطين، وأن هناك محتلاًّ غاصبًا لها يجثم على صدرها، ويستبيح حرماتها، ويدنِّس مقدساتها.


وقال: "لا تنسَوا أن إخوانكم في فلسطين- كل فلسطين- اختاروا المقاومة طريقًا لتحريرها، وهو أمر كما تعلمون عظيم؛ يحتاج منا ومن الجميع كل أنواع الدعم والتأييد والمساندة، فضلاً عن التحرك على كافة المستويات وبكل الوسائل والوسائط والأدوات؛ للتواصل مع الجماهير للتعريف بالقضية من ناحية، وردِّ الشبهات التي تُثار حول الجهاد والمقاومة من ناحية أخرى.

آخر تحديث: الاثنين, 19 يناير 2009 20:58