بحري موقع اهالي الجمرك والمنشية

حكامنا.. ليسوا طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 14 يناير 2009 13:57
Image بعد ماحدث من مذبحة في مدينة غزة الفلسطينية على مرأى ومسمع من العالم كله ..
هناك طارئاً أستعيد إلي أذهان كثيراً من الذين ينظرون برفق إلي ..
Image
Image
بعد ماحدث من مذبحة في مدينة غزة الفلسطينية على مرأى ومسمع من العالم كله ..

هناك طارئاً أستعيد إلي أذهان كثيراً من الذين ينظرون برفق إلي المشهد الفارض نفسه علينا وهي أنه إلي متى سيحكمنا أناساً لا يمثلونا ..؟

تعالت أصواتاً كثيراة أن تلك الحكام أو الأمراء أو الروؤساء أو الملوك ليسوا من شعويهم من شيء. فقد تتظاهر الشعوب كلها وقد يخرح الناس كلهم وتعترض الناس كلها وتثور الناس كلها

أما حكامنا كلها ..لا يحركون ساكنا..وإذا تحركوا لا يؤثرون..لا يفعلون..لا يضغطون ...لا نشعر أن هناك في عروقهم دماء قد تغلي ولكن في عروقهم ماءاً ..ماءاً بارداً .

فّلنأخذ بلدنا مثلاً...


ها هو حاكمنا قد أيقن أبو الهول أنه لن يترك الحكم حتى يموت.والسؤال ..
هل نحن على يقين أننا أفضل وأيقظ من الأخوة السوريين ..؟!
نعم...
بمعنى أنه يمكن ومحتمل وجائز جداً أن يحكمنا ابن الحاكم بعد موته..
رغم أننا لم نختاره..ومن متى كنا نختار حكامنا..

فإلى متى سنظل نُحكم من أناسا لهم فكر خاص..
ينفذون مايعتقدونه في مصلحة الشعوب..
" أنا شايف أنكم تفضولوا غلابة...يبقى تفضلوا غلابة..
أنا شايف أنكم ملكوش دعوة باللي بيحصل في البلد..يبقى ملكوش دعوة ومتتكلموش في السياسة..
أنا شايف أننا ملناش دعوة باللي بيحصل في غزة ..
يبقى مهما ثرتم أو تظاهرتم أو ما فعلتم لن أخذ قراراً يؤيد فكرتكم فأنتم كالأطفال لا تعرفون مصلحة أنفسكم..."
وعلى هذا المنوال  يحكمونا...

قضية غزة جاءت لتحيي من جديد وتعيد إلى الأذهان أن هؤلاء الحكام لا يمثلونا على الأطلاق..
فقد أجتمعت الأمة (ولا تجتمع أمتي على ضلال) على أن ما يحدث في غزة يستلزم رداً ..ليس بالتنديد.. لا بالشجب...لا بالإدانة..لابد من رداً إستراتيجياً..رداً يردع الجبناء (اليهود)..
وكلنا يعلم جيداً هاوينا قبل مثقفينا و جاهلنا قبل عالمنا و عامتنا قبل نخبتنا أنه من الممكن جداً وبكل بساطة الضغط علي اليهود و أن لديهم من الأدوات الضاغطة على اليهود لست صدد بذكرها مايمكن أن يجعل اليود يعيدوا حساباتهم على الأقل.. فلكل دولة أدواتها..ولكن موضوعنا هنا هو أن تلك الأدوات معطلة لأن حكامنا لهم أجندة سياسية أخرى .

فكل رسائل الشعوب وصلت
ولكن لحكامنا فكرُُ خاص.
فقد أرى بعد كل هذا أنهم لا يمثلون الشعوب.

سؤال أخير ...لماذا التذكرة بهذا الكلام الآن...

جواب.
يعلم كلاً منا أن هؤلاء الحكام بالفعل ليسوا منا ولسنا منهم في شيء وأن هؤلاء قد وصلوا غالبيتهم إن لم يكن كلهم إلى السلطة بدون وجه حق فلم ننتخبهم ولكن وصلوا إما بالتزوير أو ما إلي ذلك..

ولكن...
ولكن أحببت أن أذكر هذه الكلمات لبعض الناس التى قد ترى أو تترائى إلى أذهانهم أن ما يحدث من هؤلاء الحكام هو درباً من الحكمة وأن ثورة الشعوب هذه ليست عاقلة وأن هؤلاء الحكام يعرفون أكثر من شعوبهم مجتمعة لذا فهم على حق وأن كل مايحدث من حولهم ما هو إلا نتاج ثورة شعبية طائشة لا تعرف حكمة السياسة .

وقد جاءت تلك الأحداث لتبرهن بطريقة أخرى أن هؤلاء الحاكم..
لا يطيعون شعوبهم  ليس لغرض طيب
فهم ليسوا من الحكمة في شيء
ليسوا من الذكاء في شيء
وإنما يفعلون ذلك فقط لمصالحهم الشخصية ولكراسيهم و أولاهم من بعدهم ...

فلا يجب أن نثق فيهم...
فليسوا منا ولسنا منهم في شيء..

أحد محرري موقع بحري .
آخر تحديث: الأربعاء, 14 يناير 2009 17:07