Advertisement
أذهب إلى صفحة إنتخابات 2008
Advertisement
أبني الصغير...عنيف , مجادل ,مشكلة... طباعة ارسال لصديق
14/11/2008
أبني الصغير...عنيف , مجادل ,مشكلة...
عنف الأولاد مشكلة .هل لها حلول.؟!
أغيثوني قبل أن يدخل ابني إصلاحية الأحداث إذا لم يرحمني ربي..

أنا لا أضحك أو أبالغ، فابني عمره خمس سنوات، لكنه عنيف جدا لدرجة تجعلنا نحن الكبار نضج من مسكة يده، أو حتى عناقه لنا، ولك أن تتصور عندما يفعل ذلك مع طفل مثله فأكثر من مرة أنقذ أحد أطفال العائلة وهو راقد فوقه ماسكا لعنقه بشدة، أو لاويا ذراعه أو يضربه في بطنه، أو منطقة حساسة.. هو بالطبع لا يدرك أن في ذلك ضررا، ولكنه معتقد أن هذا هو اللعب.

فمن صغره كان طفلا "زنان" وصعب الابتسام، فكان يبكي كلما اقترب منه أحد، فكان أطفال العائلة -ولأنه كان الأصغر بينهم- يسمحون له بأن يضربهم على أساس أن هذا يضحكه، ويجعله يريد اللعب معهم، وكأنه اعتاد على ذلك، ومهما حدثته أن هذا غلط، وأنه ليس هذا لعبا لا يغير ذلك شيئا من سلوكه.

وما أخشاه الآن أنه ذهب إلى المدرسة وفي البداية كان طفلا هادئا في المدرسة بشهادة مدرساته، لكن عندما ذهب إلى "كي جي 2" جاءت من المدرسة شكاوى بشقاوته وضربه للأطفال معه، وهنا ارتعبت أن يؤذي أحدا بعنفه الشديد هذا، والغريب في الأمر أنه لا يتحمل أن يلعب معه أحد بمثل عنفه، فهو يبكى إذا حتى ضربته أخته بنت السنتين، أو يبكي حتى إذا أمسكت يده لكي لا يلعب معي بعنف.. أفيدوني أفادكم الله.

ابني أيضا مجادل فهو لا يأخذ شيئا على علته أبدا فهو دائما ما يسأل عن كل شيء، ولقد كنت سعيدة لذلك في البداية فقد قال لي الجميع إن هذا علامة ذكاء ولقد ثابرت معه حتى أعطيه معلومات صحيحة وردود تشبع ظمأه للمعرفة.

ولكن ما لحظته بعد ذلك أنه يجادل، وقد يصل الجدل إلى السفسطة كما يقولون، فهدفه الكلام، الكلام فقط، غير أني يوميا أقول نفس الكلام فيستيقظ لا يريد الطعام، فأظل ألح عليه أنه يجب أن يأكل قبل الذهاب للمدرسة حتى يستطيع التركيز.. حتى دخول الحمام أظل أقنعه أنه يجب أن يدخل الحمام قبل خروجه؛ حتى لا يريد أن يدخل الحمام في الطريق للمدرسة.

كذلك بعد ما يأتي لا يريد أن يغير ملابسه سريعا فأظل أقول له اخلع ملابسك سريعا حتى لا تصاب بالبرد، وكذلك لكي يدخل الحمام ويغسل يديه ووجهه يظل يسأل لماذا؟ وأقول له إن خارج البيت مليء بالأتربة فيجب أن نغسل أيدينا باستمرار ونأتي للغداء، أطلب منه أن يأكل اللحم فيرفض فأظل أقول إنه هام جدا لنموه وعضلاته، وهكذا يمر اليوم في جدال مستمر.
 
وأنا متأكدة أن ابني يعلم جيدا كل ما أقوله له ويحفظه عن ظهر قلب فقد فوجئت به يقوله لأخت الصغرى وكأنه يقنعها بذلك، وأنا أشعر أنه يريدني أن أردد هذا الكلام دائما وأبدا؛ لمجرد إدارة الحوار معي، ولكني مللت من ذلك هل من حل؟؟.

كما أنه في مدرسة لغات "كي جي 2" وهو ممل جدا في عمل الواجب، علما بأنه غالبا لا يكون واجبا كثيرا أو صعبا مقارنة بمدارس أخرى كثيرة تثقل كاهل الطفل بالكثير من الواجبات، وضعا في الاعتبار أنه لا يجد صعوبة أبدا في عمل الواجب.

فهو مجتهد وما يطلب منه كتابته هو يحفظه عن ظهر قلب، علما بأنه يجد في المدرسة التشجيع الكافي والمستمر، ومني أنا أيضا، ولكن المشكلة أنه دائما ما يبحث عن أي شيء غير كتابة الواجب ليفعله، فقد يطلب أن يأكل وهو يكتب واجبه بعد الغداء مباشرة، ولا يكون قد أكمله حتى، ولكنه يقول إنه جائع جدا، ويظل يأكل حتى لا يعمل الواجب، أو يطلب أن يفتح التلفاز، أو يلعب على الكمبيوتر، أو قد يلعب حتى بالقلم وهو جالس ليكتب الواجب، أو قد يشتكي أنه متعب ويريد النوم والراحة ويظل هكذا.

أحاصره أنا برفضي لأي شيء غير عمل الواجب (ما عدا الأكل والراحة طبعا) علما بأنه لا يكون محروما من التلفاز أو الكمبيوتر، فوقته يسمح له باللعب والراحة وعمل الواجب ومشاهدة التلفاز، حتى ينكب على الواجب فينهيه في وقت قياسي وبشكل جيد.
..........
تابعوا الحديث هنا على إسلام أونلاين
Comments
Add New
Write comment
Name:
Email:
 
Title:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 14/11/2008 )
 
 
الموقف الرسمي المصري من العدوان على غزة :
 
جميع الحقوق محفوظة © بحري دوت كوم 2005 - 2008
جميع الآراء والتعليقات المطروحة عبر الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر جماعة الإخوان المسلمون