Advertisement
أذهب إلى صفحة إنتخابات 2008
Advertisement
بزائد الإخوان!!! طباعة ارسال لصديق
08/08/2008
م/على عبد الفتاح - ولنا كلمة - بحري.كوم*
Image الكاتب الكبير والصحفي اللامع الأستاذ سليمان جودة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

كتبتم سيادتكم في جريدة ( المصري اليوم ) يوم السبت 2/8/2008 تحت عنوان ( بناقص الإخوان ) مقالاً دعوت الإخوان فيه إلى الخروج من السياسة لأن دخولهم ثم بقاءهم فيها لم يحقق أي تقدم على المستوى السياسي للبلد – وأقول لسيادتكم لا – على العكس فقد ساهم الإخوان منذ نشئتهم حتى الآن في التفاعل مع قضايا الوطن بشكل مشرف ووطني فعلى سبيل المثال لا الحصر :

1) قاوموا الاحتلال عندما كانت مصر محتلة من قبل الإنجليز .
2) دعموا القضية الفلسطينية وإنشأوا ( لجنة القدس ) ومشروع ( قرش فلسطيني ) لدعم الشعب الفلسطيني .
3) أرسلوا الفدائيين الإخوان للدفاع عن فلسطين ولهم صفحات من البطولات على أرض فلسطين شهد بها اللواء ( المواوي ) .
4) ضغطوا على الحكومة المصرية بتكوين جيش عربي للدفاع عن أرض فلسطين .
5) حولوا حركة الضباط الأحرام إلى ثورة شعبية بدعوة الشعب إلى تأييدها في أول الأمر ثم دعوا الضباط إلى العودة إلى الثكنات العسكرية وإقامة حكم مدني وإنهاء الحكم العسكري ودفعوا ثمن ذلك من إعدامات ( عبد القادر عودة وإخوانه ) .
6) طالبوا أن يختار الشعب من يمثله بحرية تامة وإرادة مستقلة في مرحلة من مراحل الحكم في مصر .
على المستوى الاجتماعي لهم أيدي بيضاء على سبيل المثال :
· مكافحة الأمية ففتحو الشُعب الإخوانية لتعليم الأميين .
· مقاومة الكوليرا .
في الأونة الأخيرة لهم أدوار غاية في الأهمية ولا ينكرها إلا جاحد مثل دورهم في إغاثة المنكوبين في الزلزال وغرق زاوية عبد القادر بالإسكندرية وغيرها أيضاً دورهم في دعم القضية الفلسطينينة المستمر والمتواصل وأيضاً رفض احتلال العراق فضلاً عن مواقفهم الوطنية المشرفة مثل :

· دعم استقلال القضاة رغم دخول آلاف منهم إلى السجن بسبب المظاهرات الداعمة لاستقلال القضاة .
· رفضوا التعديلات الدستورية وسيروا المظاهرات وسجن منهم الآلاف لأنهم يدركون أن هذه التعديلات ما جاءت إلا بهدف ( دسترة الديكتاتورية ) وتكريس الاستبداد واستمراره.
· مواقفهم ضد قانون الطوارئ أليس هذا موقفاً مشرفاً ؟
إذا أردت إلى أن أسرد مواقف الإخوان الوطنية وتفاعلهم مع قضايا وطنهم السياسية والاجتماعية لاحتجنا إلى مجلدات .

ثم تقول أنهم لم يضيفوا شيئاً إلى الدين ، بالطبع نحن لا نضيف شيئاً إلى الدين ( لأن الدين كامل ) وصدق الله العظيم ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) .

ولعل المقصود هو أننا لم نضف شيئاً إلى تدين الناس وأقول لك أصرف بصرك إلى الشارع وانظر عدد المحجبات ادخل المساجد وارصد عدد الشباب بعدما كانت في عهود خاوية على عروشها إلا من كبار السن لا شك أن الإخوان لهم دور بارز في غرس منظومة من القيم والأخلاق الإسلامية في المجتمع المصري وإلا قارن بين الشارع المصري في الستينات الآن سوف تجد الفارق – لأن في الستينات كان الإخوان – كل الإخوان – في السجون فاستطاعوا بعد خروج البعض منهم في السبعينات تغيير وجه الشارع المصري إلى الأفضل .

مبرر الأستاذ سليمان أن وجود الإخوان السياسي وإصرارهم على لعب دور سياسي يعد مبرراً قوياً أمام الداخل والخارج لضرب الحياة السياسية المصرية ووأد أي تطور ديمقراطي . وأقول للسيد سليمان – أن معنى كلامك أنه ليس النظام هو الكيان الوحيد المعادي للإخوان إنما الخارج أيضاً وأظن أنه يريد بالخارج إسرائيل وأمريكا .

وأقول بداية : شرف لنا أن تعادينا إسرائيل فنحن أيضاً نعتبرها عدو بل العدو الأول : شرف لنا أيضاً أن تعادينا أمريكا بسبب أننا ضد سياسة الإدارة الأمريكية في التعامل مع العرب واحتلال أراضي العراق ودعم إسرائيل وضرب أفغانستان فضلاً عن دورها غير الأخلاقي وغير الإنساني بدليل فضائحها في جوانتانامو وسجن ( أبو غريب ) وغيرهما .
 
لكن أن يعادينا النظام الحاكم فهنا وقفة :

أولاً : نحن لا نعادي النظام الحاكم إنما نعادي سياسته المتمثلة في مصادرة الحريات العامة ( حرية الرأي والتعبير والتنظيم ) نعادي سياسة تقنين القوانين المغيبة للحريات والمستبعدة لكل القوى الفاعلة والتي حولت الأحزاب إلى اشلاء وهياكل وصارت أحزاب ( جرنان ودكان ) .

نرفض الخراب الاقتصادي الذي أوصلنا إليه هذ النظام حتى بات المواطن يبيع ولده ونفسه وأعضاءه من أجل بقية الأولاد .
 
إن النظام يعادينا لأننا بالتفاف الشعب حولنا – تحول الإخوان إلى المعارض رقم ( 1 ) في مصر بدليل :
1) عدد النواب 88 .
2) عدد المعتقلين ..
3) عدد الفاعليات وقوتها في الشارع .
4) قوة التفاعل بين الإخوان والشعب .
ويوم أن يتحول حزب الوفد إلى المنافس رقم واحد للنظام هل ستقول بناقص الوفد ؟

وعندما ينتشط حزب التجمع ويتوحد اليساريون هل ستقول بناقص التجمع ؟

وهكذا ؟ هل العيب في الضارب والمستبد أم هل العيب في الظالم أم المظلوم ؟
أراك تقف مع الظالم ضد المظلوم وتريد أن تسلم حقه وتعطيه للظالم المستبد حتى لا ينافسه أحد هل هذا عدل؟

ثم إن الإخوان لم ولن يتركوا السياسة لأنها جزء من الإسلام لأن فهم الإخوان للإسلام يشمل السياسة والاقتصاد والزراعةو المساقاة والبيع والشراء – الخلع والإيلاء كل شئ ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ) ثم إن الإخوان في توصيفهم لأنفسهم حسبما وصفه الإمام البنا .

إننا هيئة إسلامية جامعة ، بمعنى نعمل في السياسي والدعوي – والخدمي والاجتماعي – والتنموي الشعبي – والوعظي الإرشادي وفي كل ما يدعونا الإسلام إلى فعله والعمل به .

يقول السيد سليمان الدين يقدم مصلحة الفرد على أي شئ آخر – فهل مصلحة الفرد في بقاء الديكتاتورية والاستبداد والفساد ؟ وهل سوف تنتهي الديكتاتورية بانسحاب القوى الفاعلة حتى تهنأ الديكتاتورية بغير منافس ولا مناضل لن تنتهي الديكتاتورية إلا بالنضال السياسي السلمي مهما دفعنا من أثمان .
فالحرية لا توهب إنما تنزع ويدفع ثمنها وحرية الوطن واستقلاله وسلامة أرضيه هدف الإخوان في الماضي والحاضر والمستقبل .

* مهندس على عبد الفتاح - من قيادات جماعة الإخوان المسلمون بالإسكندرية
Comments
Add New
أبودجانة حفيد البنا  - حفظك الله للدعوة أستاذنا على عبد الفتاح   |2008-08-09 00:24:42
حفظك الله وسلمت وما عدمت إخلاصك لدعوتك ومنافحتك عن الحق الذى تمثله جماعتنا
المباركة فى زمن الغربة والهوان
هكذا علمتنا الدعوة
وهكذا عودنا
الليبراليون
ولا يزال الإسلام هو الحل
الله أكبر ولله
الحمد
الأصيل   |2008-08-11 13:03:36
بارك الله فيك أستاذنا



الله أكبر

ولله الحمد
Write comment
Name:
Email:
 
Title:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 08/08/2008 )
 
 
الموقف الرسمي المصري من العدوان على غزة :
 
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة © بحري دوت كوم 2005 - 2008
جميع الآراء والتعليقات المطروحة عبر الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر جماعة الإخوان المسلمون