|
إلى من يهمه الأمر.. متى تعود الصحافة الإخوانية؟؟ |
|
|
|
15/07/2008 |
|
اخبار وتحليلات - بوليكا - بحرى . كوم
 بقلم - ياسر حسن
تصور .. هذا الفصيل الكبير المسمي بجماعة الإخوان المسلمون لا يوجد لديه صحافة ورقية مقرؤة في مصر؟ بتلك السطور وبنفس الأحرف سألنى صديق لي عن هذا السر العجيب الغريب أين ذهبت الصحف الناطقة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر؟
في الحقيقة تيقنت من أنه يعزيني ويواسيني ! وفي الأمر نفسه يريد جواباً شافياً لهذا السؤال؟
صحافة الإخوان .. تاريخ ناصع بين السطوع .. والاضطهاد :
إن كياناً قائماً منذ ثمانين عاماً حتى الآن لم يعش له (جورنال) وهي التسمية التى أطلقها الخديوي اسماعيل على الصحف والتى كانت بدايتها صحفاً شامية غزت مصر فرارًا من الاحتلال الفرنسي لبلادهم فأسسو لهم دوراً للصحف والمجلات منذ يعقوب صنوع والاخوين تكلا مؤسسي الاهرام ثم على ومصطفى أمين 1952 بالأخبار.
وكان وقتها صحف الاخوان موجودة بشكل ملحوظ تعبر عن واقعهم وعن فكرهم وعن تحركاتهم فأنشأ الاخوان( النذير) الصحيفة الناطقة وقتها باسم الاخوان والتي اخذتها بعد ذلك جماعة ما اطلق عليها شباب محمد التى انفصلت عن الاخوان وثم( جريدة الاخوان المسلمون) والتي كانت المنبر السياسي للاخوان وبعدها (مجلة الدعوة) والتي أسرت الأمة آنذاك بمفكريها وكتابها رحمهم الله.
فى هذا الوقت كان الإمام البنا رحمه الله من الذين يشجعون الصحافة الحرة التى تنقل الحدث وقت وقوعه وأخبار الجماعة والرأي الآخر للمفكرين والمثقفين ..
وبفضل الارتباطات الحزبية والتكتلات الانتخابية أبرزت الصحف دور الإخوان تارة عن طريق حزب العمل المتمثل في جريدة الشعب المحظورة الآن والموقوفة، وأخرى عن طريق حزب الوفد بصحيفته الغراء، وتارة ثالثة عن طريق حزب الأحرار وصحفه ضعيفة الانتشار آفاق عربية ومن بعدها الأسرة العربية والتى لم يدم وجودها على الساحة أكثر من عامين.
وللأسف تجد أن الأنظمة السابقة قبل عهد النظام الحالي كانت تسمح بالصحف دون تعقيد.
ولكن بمرور الزمن وانتشار نهضة البعد الاسلامي في الشعب تطورت الصحف القائمة على الفكرة الاسلامية وكتابها المنتمين اليها وبدأ النهج الإخواني يبدو وكأنه مارد لا يوقفه أحد حتى أغلقت الصحف الناطقة باسمه أو المستعارة.
الحقبة الناصرية والساداتية :
لقد مرت الحقبة الناصرية فى ظل التضييق على الإخوان بدون الصحافة الإخوانية تماماً .. ومع انتهاء الحقبة الناصرية وبداية حكم الرئيس السادات ، وإتاحته حرية العمل للحركة الإسلامية ، كان لهذه الحركة في النصف الثاني من السبعينات ثلاث مجلات تعبر عنها :
المجلة الأولى هي مجلة "الدعوة" لسان حال الإخوان المسلمين ، وكان صاحب امتيازها الأستاذ صالح عشماوي .. وقد قامت بجهد إعلامي كبير جدًا وأدت دورًا كبيرًا في فترة تحول أساسية شهدها المجتمع المصري . وقد عبرت هذه المجلة عن فكر الإخوان المسلمين ، وكان يكتب فيها ويشرف عليها الأستاذ عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين .. ورأس تحريرها الصحفي الأستاذ جابر رزق .
أما المجلة الثانية فكانت مجلة "الاعتصام" .. وكان صحاب امتيازها الشيخ أحمد عيسى عاشور أحد قيادات الجمعية الشرعية . وكانت المجلة حادة في انتقاداتها لأنها امتلكت حيزًا أكبر من الحرية ولم تكن لها توازنات ولا مواءمات مع أحد تحد من قدرتها على النقد .
والمجلة الثالثة هي مجلة "المختار الإسلامي" وكانت لاذعة في انتقاداتها وشهدت فترة خصبة حيث كان يكتب فيها الشهيد فتحي الشقاقي والناقدة صافيناز كاظم والدكتور فهمي الشناوي .
ورغم أن هذه المجلات كانت مجلات شهرية إلا أنها حافظت للإخوان خاصة وللحركة الإسلامية المصرية عامة على التواصل مع الجماهير . وقد كانت تصدر برخصٍ خاصة باسم صاحب الامتياز .
وقد أزعجت هذه المجلات الرئيس السادات أيما إزعاج فاضطر إلى إصدار قانون سلطة الصحافة عام 1980 والذي نص على أنه يتم إغلاق أية مجلة برخصة خاصة بموت صاحب امتيازها .
وهكذا أغلقت مجلة الدعوة بوفاة صاحب امتيازها الأستاذ صالح عشماوي .. وبعدها بعدة سنوات أغلقت مجلة الاعتصام بوفاة صاحب امتيازها الشيخ أحمد عيسى عاشور .
أما مجلة المختار الإسلامي فقد نجت من هذه المذبحة بأعجوبة حيث كان مؤسسوها قد حولوها من رخصة خاصة إلى رخصة جمعية تابعة للشئون الاجتماعية .
والذي يؤكد أن السادات كان يقصد الصحافة الإسلامية فقط بهذا القانون أن صحيفة "وطني" المسيحية كانت تصدر برخصة خاصة باسم أنطون سيدههم ، ولكنها استمرت في الصدور بعد موته وتم توفيق أوضاعها .
وهكذا فقد الإسلاميون عامة والإخوان خاصة كل الصحف أو بالأحرى تم حرمانهم عن قصد من أن يكون لهم صحفهم ومجلاتهم ، والقوانين الجديدة تجعل من المستحيل إصدار رخصة لأية جهة إلا بموافقة مجلس الوزراء وبعد توصية الأجهزة الأمنية ؛ وهذا يعنى استحالة الموافقة للإسلاميين على رخصة أو مجلة .. وأن الحل الوحيد هو صدور قرار سياسيي .. ويبدو أن الساحة غير مؤهلة لذلك .
عصر مبارك .. ومحاولات بين النجاح والإخفاق :
وقد خاضت جماعة الإخوان المسلمين تجارب عديدة ، في الاتفاق مع المسئولين عن مجلات أو صحف تصدر بالفعل ، حيث يقوم الإخوان بتمويل المطبوعة المقصودة بشرط أن يقوم بتحريرها طاقم من كوادر صحفية إخوانية وبإشراف من قيادة الجماعة .
وقد حدث ذلك في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات مع مجلة "لواء الإسلام" من خلال الاتفاق مع صاحبتها السيدة فاطمة حمزة ، ومن خلال صحيفة "النور" الأسبوعية لتحرير عدة صفحات من داخلها من خلال الاتفاق مع الحمزة دعبس رئيس مجلس إدارة جريدة النور .
وبعد ذلك استثمر الإخوان كثرة الإصدارات الصحفية لحزب الأحرار والتي يبيحها القانون ، ففعلوا نفس الشيء مع مطبوعتين تابعتين للحزب وهما "آفاق عربية" ثم "الأسرة العربية" وقد كانت الجهات الأمنية بالمرصاد لكل هذه المحاولات عن طريق التآمر لإثارة القلاقل أو الضغط على المسئولين عن هذه المطبوعات ، للتضييق على الإخوان .
وآخر هذه الأزمات التي أثارتها الحكومة مع صحافة الإخوان هو ما حدث مع صحيفة "آفاق عربية" التي كانت تصدر أسبوعيًا فى 2006 .
متى يتحرك الإخوان ومتى يفيق النظام ؟
إن غباء النظام هذا قد أثر وحجب الكثير من البعد السياسي والثقافي لفهم الإخوان عن كم كبير من المجتمع بكل طوائفه وعمره. وعموم الفكر الثقافي الذي تنادي به الدولة الديمقراطية .
فلو وجدت الصحف الناطقة باسم الاخوان وأخرى باسم الوفد والاحرار والتجمع كما هي الان لحدث توازن بين الشعب في تكوين الرؤية الصحيحة التي يختارها إما أن يكون مع هذا أو ذاك أو غيره .
ولكن للأسف تصر النظم المتتابعة أن المحو من التاريخ والتأريخ (بفتح التاء) حتى لا يكون هناك توثيق للإخوان وما يقولونه و ما يحققونه.
الانترنت البوابة المباحة :
ويشاء العلي القدير أن يمنح الإخوان صوتا جديداً ومنبراً براقاً بعيد الحذف أو المحو إلى أن ظهرت بادرة الشبكة الالكترونية العنكبوتية المساه (الانترنت) ومن خلال منافذ قليلة العدد والعدة أصبح للإخوان صوت يتبادل ويتشاور مع غيره من المفكرين والقراء .
يقول الدكتور /جمال نصار أحد أصحاب البدايات فى " النت الإخوانى " :
البداية كانت من موقع متميز الان هو اسلام اون لاين ثم بدا الاخوان فى تدشين موقع تلو الموقع بداية من موقع حقائق مصرية ( أو إيجبت فاكتس ) عام 2003 وعمل فيه 30 أخ ما بين محرر وباحث وتقنى وفنى ، والذى تحول بعد ذلك لـ (إخوان أون لاين) والذى كان الهدف منه ابراز دور الاخوان واعضاء مجلس الشعب من الاخوان مدى المساهمة الفعاله فى المجتمع .
ومن بعده " نافذة مصر " الذى تم تدشينه فى فترة انتخابات سنة 2000 ...
وتبعهم بعد ذلك سلسلة من المواقع الالكترونية لكل محافظة وانبثقت منها مواقع لكل شعبة ومنطقة حتى صار الاخوان ما بين يوم وضحاها أشبه بالشبكة الالكترونية الوحيدة التي يصل لمحبيها معلومات وندوات ومقالات وأخبار الاخوان ومعتقليها بل وأصبح الذي يريد نقل أي خبر عن الاخوان عليه الدخول الى تلك المواقع يأخذ منها ما يشاء دون عناء أو جهد، كذلك أصبحت المدونات أيضا صوتاً لشباب الإخوان ومحبيهم .
ويبقى السؤال : متى تعود الصحافة الإخوانية ؟
هل سيظل الإخوان لهم صوت عنكبوتي الكتروني حتى اشعار آخر ولا يرى القارئ يوما لهم صحف تتجاور مع الاهرام والاخبار والوفد والدستور وغيرها من الصحف.
وللعلم فان مخاطر الانترنت افظع بكثير من غيرها فممكن عن طريق النت تزييف المعلومات واصدار بيانات وهمية وتعليقات مغلوطة واحاديث ملفقة ، ايضا لم يحن دور النت لكثرة مشاكله واعطاله وعالمه الكبير المترامى الاطراف وافتقاده الى المصداقية الفردية للجميع فى المجتمع .
هل انتهى الاخوان الى هذا الحل المؤقت الذى آراه دائم في ظل لوغاريتمات لا نعلمها، كيف لثقل مثل الاخوان لا يقدرون على إنشاء صحيفة واحدة (توحد ربنا) أمام هذا الكم من الصحف القومية التى تنعق ليل نهار باسم الحكومة النظيفة.
وما بين الصحف الحزبية الورقية الهشة التى لا تجد من يقرأها .. راجع آخر إحصاء لجهاز المتابعة للصحافة المصرية (مرتجع 80% من الصحف الحزبية الورقية من أصل طباعة ما بين 10 آلاف و50 ألف نسخة يومية. عدا الدستور/صوت الامة /الاسبوع
فائدة الصحيفة الورقية .
ماذا لو وجدت الصحافة الاخوانية المقروؤة ؟ أما كانت لتعبر عن مفكريها وكتابها وتحاور معهم في نطاق صحفي حر.
أما كانت لتعبر عن 88 نائبا في مجلس الشعب ، يعبر عن خدماتهم في محافظاتهم بعد أن ظن الناس أن لا وجود أن لا وجود لهم أما كانت لتنفل فكرهم للعامل في مصنعه والزارع في مفلحه والكهل في منزله والطالب فى جامعته.
اما كانت لتصل بالناس من قراء واحباب وأعداء الى نوع من الالفة والفكر والرأي والرأي الآخر.
لهذا ننادي بالصحف المقروءة الاخوانية لسنا أقل أنصار السنة والجماعة التى لها اصدا ر .
و لسنا أقل من الأزهر الذى له اصداران ولسنا أقل من الحزب الوطنى الذي له100 اصدار.
أما كان في هذا العسر والابتلاء من الله تبارك وتعالى أن يأخذ الإخوان المعتقلون المحكوم عليهم فى العسكرية الظالمة الجائرة ولو حق بسيط آدمي في ايصال صوته للعالم فلن تكون المدونات والمواقع الالكترونية لها صدى مثل صدي الجريدة المقروءة التى تدخل كل بيت وشارع ومصنع فاختلاف العامل السنى من المدونيين والقارئ العادي مراحل كثيرة يتخطاها أزمنة كثيرة.
إننا لاننادي بحرب جديدة وبموقعة أخرى مع النظام ولكن من أجل هذا الكيان الكبير (الأخوان) ومن أجل أجيال سوف يسئلون عن دور الصحافة الاخوانية المتكاملة لابد من وجود صحيفة تعبر عنها.
صحيفة واحدة تناقش ، تتحدث ، تتكلم ، تستضيف الكتاب والمبدعين والشباب وتتحاو معهم ، تعطيهم القلم والمساحة والصوت حتى نكمل النصاب من الالفة والفكر والدين.
أخشى أن نقول من أين ؟ وأخشى أن نضحك على أنفسنا بكيف؟ (وإيدي على كتفك) ؟ وأخشى أن نعاب بداء الخوف المسيطر علينا، وهل بعد ما رأيناه سنجد أقبح منه ، لا أعتقد ، فما المانع إذاً؟
أن تخرج لنا صحيفة سياسية دينية ثقافية ذو ملحق تعليمي للطلاب وملحق إسلامي للبنين والبنات وملحق ثقافي يعلمنا ويبصرنا بأمور ديننا.
نحن لا نطلب قناة فضائية من غرفة واحدة تنشر الفكر الاخواني لأنه والحمد لله سبقنا بها غيرنا للاسف، ولا نطلب بإذاعة مستقلة للإخوان، فهناك مليون إذاعة متحركة ليل نهار من شباب الاخوان.
نعم لسنا في المدينة الفاضلة ولا الدولة الفاضلة ولكن ما ذنب شباب في عمر الزهور ونساء لا يفرق بين النت والتريكو والفيس بوك والبوك اللاتى يضعن فيه اللحاليح وما ذنب رجال قد كبر عمرهم لا يفقهون شيئاً في الكمبيوتر،ان يمنعوا من قرأءة صحيفة (جريدة ) ينتمون الى فكرها.
لهذا ننادى بتفعيل الدور الفعلي الذي تقوم به جماعة الإخوان في تأصيل ذلك بصحف لها.
يقول الاستاذ الدكتور/ صفوت العالم – أستاذ مادة الاعلان في كلية الاعلام بالقاهرة ان سحر الصحيفة الورقية (الجورنال) من ملمس ولون وعناوين رئيسية جذابة ، لها واقع يوازي 70% عند شراء الجمهور للصحيفة.
إن منبر الاخوان الناصع المتفهم للبيئة المصرية يعلم شديد المعرفة أن الالاف من الاخوان لا يستطيعون الدخول الى المواقع الالكترونية الاخوانية أو لايستطيعون الاشتراك في الانترنت وليس لديهم أجهزة حاسب آلي الا أن يطبع لها جريدة واحدة ناطقة باسمها تعيد الزمن المتلألأ للصحف الاخوان النذير والاخوان المسلمون والدعوة فهذا التراث التي احتفظ ببعض أعداد منها الى الآن،بل و يجب على الجماعة التحرك بحفظ الاعداد الباقية من جموع الاخوان من كل المحافظات المصرية وحتى لا يضيع الاخوان تراثهم الورقي بدلاً من التراث الالكتروني الذي لم يحن آوان حفظه بين أعداد غفيرة من مجتمع الاخوان الذى يتكون من مثقفين وأميون وعلماء .
صحف الإخوان بين الاندثار والانكسار :
لقد سطر الاخوان في كتبهم هذا التراث ولكن لم يوثقوا ذلك بالاعداد التى نشرت من قبل.
قبل أن نناشد الاخوان بصحيفة نناشد الدولة المتحضرة الديمقراطية بضرورة تفعيل هذا الدور الثقافى والسياسى للتكوين المصرى ، نحن لا نقذف الاخوان بالعجز ولا نرمى النظام ببهتان ولكن كلنا يرى ويعلم أن لاو وفاق بين الطرفان إما أن نكون أو لانكون هكذا تتحدث الاغلبية لحاكمه ولكن من سيحاسب على هذا التقصير من الطرفانالضعيف والقوى ، الطيب والشرس ويبقى القبيح من لم يقرء ولم يستفد ولم يتعلم لكى لا تخرج أجيال على شاكلة الغش فى الامتحانات ونندم على جيل باكمله .واقع اليم ومر هو حال الامة لهذا نرغب فى حلول وسط نصل بها للناس فما بين الصحيفة والنت واشياء أخرى ترجوا الاخوان اتمام الصورة والتحامها فى المجتمع لتسير دعوة الله فى الارض .
إذا لم تخرج اليوم صحيفة فلن تخرج أبداً فى ظل هذا الجمود بين الطرفين ، لمصلحة من ؟
فهل سيحدث مثلما حدث مع صحفى جريدة الشعب وما حدث مع صحفى افاق عربية من مهتارات لامن الدوله التى تتحكم فى مستقبل امه بعصا غليظة ،لن يحدث طالما ان هدفنا هو النور وليس الظلام ، سؤال أوجه للرأى العام أرجوا منه إجابة....
|
|
آخر تحديث ( 15/07/2008 )
|
كيف الحال ........... - السلام عليكم ...
يا ريت بلاش الفاظ خارجه - يا ريت بل...
الزيكا مسافر وغيرهم سواء مسافرين او م...
ولسة يامة يامة يامة يامة ياسرائيل اسم...
الأسكندرية - يا مرشدناأعلنها قوية غزة...
اللهم ارنا فى اليهود يوما اسودا
اقرأ وقل امين - اللهم منزل الكتاب من...
الي انا - ربنا يزيدك حرص انا فهمت ان...
فرق كبير - قتلانا في الجنة وقتلاهم في...
دعوة للفرح - كل واحد يدخل ويكتب تعليق...