وقع انفجار في حي الحسين السياحي الواقع في قلب العاصمة المصرية القاهرة مساء اليوم الأحد، مخلفا قتيلة فرنسية و16 جريحا أغلبهم فرنسيون وألمان، حسب ما أورده مراسل الجزيرة.
مصرية ـ أخبار وتحليلات ـ بحرى.كوم
ويقول شهود عيان: إنه في حدود الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم سمعوا صوت انفجار ضخم أمام مسجد الحسين؛ مما أدى إلى وقوع نحو 21 قتيلاً ومصابًا حتى الآن، وقال شاهد عيان إن الانفجار خلَّف مقتل صبي وإصابة عدد آخر من العاملين في المكان، فيما أكد آخرون أنهم شاهدوا عدة قتلى من بينهم 2 من أمناء الشرطة، بالإضافة إلى مقتل فرنسية وإصابة عدد من السائحين الألمان.
وفي الساعة الثامنة والربع وبعد أن أخلت أجهزة الأمن المصرية ميدان الحسين وخان الخليلي سُمِع دوي انفجار آخر لم يتم تحديد مكانه ولا ما خلَّفه.
وشهدت المنطقة حصارًا أمنيًّا مشدَّدًا، ويحيط بها أيضًا العشرات من سيارات الإسعاف والإطفاء ووسائل الدفاع المدني.
كما حاصرت مجموعات كبيرة من قوات الأمن جميع مداخل ومخارج الحسين، ومنعت الصحفيين من الوجود في المنطقة لتغطية الحدث أو التقاط الصور، وبرَّرت ذلك بأنه تم العثور على عبوة ناسفة جديدة بجوار المقهى لم تنفجر بعد.
وذكرت مصادر أن التفجير تم بإلقاء قنبلة من أعلى فندق الحسين؛ الذي يقع أمام مسجد الحسين مباشرةً،

وقد تحفَّظت سلطات الأمن المصرية على جميع نزلاء الفندق، وتُجري تحقيقاتٍ معهم.
وفى نفس السياق أفادت وكالة رويترز بوقوع أربعة قتلى في الانفجار بينهم أجنبيان.
ومن جهه أخرى وقبل سنوات وقع أكثر من انفجار في المنطقة التي يكثر فيها السياح الأجانب والعرب، كما يتردد مصريون على الحي الذي تنتشر فيه المطاعم والمحلات.
وفى نفس السياق أعرب فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين عن استنكاره الشديد للتفجير الذي وقع بمنطقة الحسين المصرية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذا العمل لا يقره دين ولا شرع ولا قانون، ويعتبره الإخوان المسلمون خروجًا عن أصول الإسلام الداعية للإصلاح والتغيير بالأسلوب السلمي وعبر القنوات الدستورية والقانونية.
وأكد عاكف أن أي اختلاف مع النظام لا يمكن أن يكون مبررًا للقيام بأي أعمال تهز أمن مصر وتزعزع استقرار الوطن، وقال إنه لا يمكن أن يقوم بهذا الفعل الإجرامي وطنيٌّ غيورٌ على وطنه وأهله، مؤكدًا أن الإسلام براءٌ من هذه الممارسات؛ حيث إنه دين ورسالة، تحفظ للإنسان- أيًّا كان دينه أو جنسه أو مذهبه- دمَه وعرضَه، ويرى أن حرمة الإنسان أكبر عند الله من كعبته المطهَّرة.
وحذَّر عاكف من أي عمل يستهدف استقرار البلاد أو المساس بمؤسسات الدولة أو انتهاك حرمة المواطنين أو السائحين المستأمنين.



